أفاد مراسل الجزيرة بأن طائرات روسية قصفت مستشفى في مدينة عندان بريف حلب
مما أدى إلى تدميره، بينما دارت اشتباكات بين "قوات سوريا الديمقراطية" ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية قرب مركز مدينة منبج.

وقالت مصادر إن الاشتباكاتِ دارت في حي السرب ومناطقَ أخرى من المدينة، دون أن يحرز أيُّ طرف تقدماً واضحاً.

واعترفت قوات سوريا الديمقراطية بمقتل 13 من أفرادها خلال الساعات الماضية، في حين قالت إنها قتلت عدداً من مسلحي التنظيم.

وقد حصلت الجزيرة على صور خاصة تظهر شاحناتٍ تحمل إمداداتٍ عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية في مناطق الاشتباك مع تنظيم الدولة في معارك منبج وريفها.

وفي سياق متصل، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 26 شخصا قتلوا في سوريا أمس السبت، بينهم 11 طفلا وخمس سيدات.

وفي حلب، ما يزال الغموض سائدا حول حقيقة خروج المدنيين من ممرات آمنة أعلنتها القوات الحكومية والروسية قبل يومين.

وقد أعلن قائد المركز الروسي للهدنة في سوريا سيرغي تشفاركوف خروج 169 مدنياً من سكان حلب "عبر الممرات الإنسانية".

وبث التلفزيون السوري صوراً قال إنها لعائلات ومسلحين أثناء خروجهم عبر معبر صلاح الدين من أحياء حلب الشرقية.

لكن المعارضة شككت في رواية النظام, ونفت أي خروج لمدنيين أو مسلحين من المدينة.

video

شهادات ميدانية
كما أكد مدنيون وصحفيون ميدانيون خوف السكان من الخروج عبر الممرات التي أعلنت عنها القوات الروسية والسورية.

وذكرت مراسلة الجزيرة في غازي عنتاب إيلاف ياسين أن الممرات التي تم الإعلان عنها ليست آمنة، وقالت إن الأنباء من داخل حلب تؤكد أن بعض المدنيين حاولوا الخروج، لكن شخصا قتل وآخرين أصيبوا برصاص قناصة النظام.

وفي وقت سابق، رصدت كاميرا الجزيرة وعدد من الوكالات والمنظمات الإغاثية الدولية خلو هذه الممرات من أي نازحين خارجين من المدينة المحاصرة.

وأكد مراسل الجزيرة في حلب أن عددا من أصحاب الحالات الإنسانية قتلوا بشكل مباشر.

كما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مراسلها في حلب أنه لا مؤشر لأي عمليات مغادرة، وأن هناك عوائق تمنع الوصول إلى حي صلاح الدين.

يذكر أن قوات النظام السوري تفرض حصارا خانقا على شرق حلب منذ 17 يوليو/تموز الجاري، وتمنع وصول المساعدات إلى السكان. 

المصدر : الجزيرة + وكالات