اشتكى نازحون من أهالي مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي البلاد من انعدام الخدمات، واتهموا الحكومة بإهمالهم و"المتاجرة بقضيتهم".

وتحدث النازحون عن عدم توفر الغذاء والرعاية الصحية في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وخاصة أنهم يقيمون بالآلاف في مخيمات خصصت لهم في محيط المدينة بسبب المعارك بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الذي اضطر للخروج من المدينة أواخر الشهر الماضي.

وتُتهَم الحكومةُ المركزية في بغداد والإدارة المحلية والسياسيون العراقيون بإهمال النازحين والمتاجرة بقضيتهم وإهمالهم، وقد أكد النازحون أنهم باتوا عرضة للأمراض بسبب الظروف الصعبة داخل المخيمات.

وطالب نازحو الفلوجة الحكومة والجهات المسؤولة الأخرى بإعادتهم لمناطقهم، وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بممتلكاتهم جراء المعارك في مدينتهم.

وكانت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة لـالأمم المتحدة حذرت في وقت سابق من هذا الشهر من إعادة النازحين لديارهم بالفلوجة، وقالت إن مستوى الدمار سيصعب عودة السكان في الأمد القصير.

ويعتمد المدنيون بمخيمات النازحين التابعة للحكومة على معونات أممية ومنظمات إغاثة، وبسبب نقص التمويل لا يتوفر لكثيرين المأوى المناسب أو ما يكفي من الطعام والمياه وسط حرارة تتجاوز خمسين درجة مئوية.

وتخشى وكالات إغاثة من أن يؤدي سوء أوضاع الصحة العامة إلى انتشار أمراض معدية مثل الكوليرا والأمراض الجلدية بالإضافة لتفاقم الأمراض المزمنة.

المصدر : الجزيرة