أعلن وفد الحكومة اليمنية إلى مشاورات السلام أنه سيغادر الكويت السبت بعد يوم من إعلان الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح تشكيل مجلس رئاسي لإدارة شؤون البلاد العسكرية والسياسية والاقتصادية.

وتؤشر هذه التطورات على انهيار المفاوضات بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين التي تستضيفها الكويت منذ أبريل/نيسان الماضي برعاية الأمم المتحدة.

وقال الناطق باسم الوفد الحكومي محمد العمراني إنهم سيعقدون بعض اللقاءات شبه الوداعية وسيغادرون الكويت السبت، وأضاف "لا يمكن أن يكون هناك مزيد من المفاوضات بعد الانقلاب الجديد"، في إشارة إلى المجلس الذي شكله الحوثيون الخميس.

وقال إن جماعة الحوثي وصالح لم يكونا جادين في التوصل لحل سلمي، وإن ما قاما به يعرض العملية السياسية برمتها للخطر.

وعلى حسابه بتويتر كتب عبد الله العليمي نائب مدير مكتب الرئاسة اليمنية "المشاورات انتهت تماما، شاركنا وصبرنا لأجل شعبنا، وننهي المشاورات لأجله".

ولد الشيخ أحمد: الترتيبات الأحادية تعرض محادثات الكويت للخطر (الجزيرة)

خرق خطير
من جانبه، رأى مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أن ما قام به "المتمردون" لا يتماشى مع الالتزامات التي قطعوها بدعم العملية السياسية، و"يشكل خرقا خطيرا" للقرار رقم 2216 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

وشدد على أن الترتيبات أحادية الجانب لا تتسق مع العملية السياسية، وتعرض التقدم الجوهري المحرز في محادثات الكويت للخطر، وأكد أن الخطوة الجديدة خرق واضح للدستور اليمني وبنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

وفي وقت سابق، قال متحدث باسم الأمم المتحدة من المقرر أن يلتقي ولد الشيخ أحمد ممثلي جماعة الحوثي وسفراء 18 دولة تدعم عملية السلام في اليمن.

المصدر : الفرنسية,الألمانية