أكد الجيش الوطني اليمني السبت جاهزيته الكاملة لاستعادة السيطرة على كامل محافظات البلاد
بما فيها العاصمة صنعاء، وأكد أنه بانتظار أوامر القيادة السياسية والعسكرية.

واعتبر الجيش في بيان أن تشكيل طرفي الانقلاب مجلسا سياسيا لإدارة البلاد يأتي في سياق الإصرار على مواصلة المؤامرة ضد الوطن.

وكانت جماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح أعلنا الخميس عن تشكيل مجلس رئاسي لإدارة شؤون اليمن عسكريا وسياسيا واقتصاديا.

وقد اعتبر الجيش الوطني الموالي للشرعية أن هذه الخطوة تأتي أيضا في إطار سعي طرفي الانقلاب الحثيث لإفشال مساعي السلام في مشاورات الكويت.

ووصف الجيش المجلس السياسي الجديد بأنه صورة من صور الانقلاب التي عمد من وصفهم بالانقلابيين إلى تكرارها منذ احتلالهم العاصمة صنعاء يوم 21 سبتمبر/أيلول 2014.

وأضاف أن هؤلاء الانقلابيين يُثبتون يوما بعد آخر أنهم ليسوا مع خيار السلم والسلام مطلقا، "حيث صعّدوا في عدد من محافظات البلاد".

وفي سياق متصل، قدم المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد ورقة عن رؤيته لحل الأزمة، تتضمن تطبيق النقاط الخمس المنبثقة عن قرار مجلس الأمن رقم 2216.

وتضمنت الورقة المطالبة بتراجع الحوثيين والرئيس المخلوع عن المجلس السياسي الذي أعلنوا تشكيله في صنعاء قبل أيام.

وعقد ولد الشيخ اجتماعا مع وفد الحكومة الشرعية اليمنية برئاسة وزير الخارجية عبد الملك المخلافي.

وقالت مصادر إعلامية إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي سيعقد اجتماعا مع مستشاريه الليلة في الرياض لاتخاذ موقف من مشاورات الكويت.

وكان المبعوث الأممي ذكر في تغريدة له على موقع "تويتر" أنه تقدم بمقترح لتمديد المشاورات لفترة قصيرة، وأنه "قدم رؤية للحل الشامل والكامل".

المصدر : الجزيرة