قتل أربعة أشخاص في غارات لطائرات النظام بريف حمص الشمالي فجر اليوم بعد ساعات من مقتل 5 آخرين، كما شهد أمس السبت مقتل 13 شخصا في حلب و31 آخرين في مدينة جيرود شمال دمشق جراء غارات للنظام السوري وروسيا.

وأفاد مراسل الجزيرة أن غارات طائرات النظام استهدفت مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، وذلك بعد مقتل خمسة مدنيين معظمهم أطفال وإصابة العشرات جراء الغارات على المدينة أمس.

وأسفر القصف عن دمار واسع في الأبنية والممتلكات بالمدينة التي تحاصرها قوات النظام منذ نحو ثلاثة أعوام، ما أدى إلى تدهور كبير في الأوضاع الإنسانية.

وشمل القصف أمس مناطق الحولة وتلبيسة والزعفرانة وحي الوعر بمدينة حمص، كما شمل قريتي الملولح والحواش ومدينة اللطامنة بريف حماة ما أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين.

وارتفع عدد قتلى الغارات الروسية على حلب وريفها إلى 13، خمسة منهم في حي سيف الدولة، وسبعة جراء القصف على بلدة حريتان في الريف الشمالي، وواحد في قصف على بلدة حيان المجاورة. 

وقالت شبكة شام إن حلب شهدت اشتباكات بين المعارضة وقوات النظام في مناطق الملاح وبني زيد والخالدية، كما تشتبك المعارضة مع تنظيم الدولة الإسلامية قرب قرية نيارة، حيث قُتل وجرح عدد من عناصر التنظيم، بينما سيطرت المعارضة على مزارع شاهين وتل أحمر وتل بطال والشعبانية

وفي إدلب ألقت مروحيات النظام براميل متفجرة على سراقب، ووثقت شبكة شام غارات على مدينة بنش ومزارع بروما شمال إدلب.

وأضافت الشبكة أن اشتباكات اندلعت على جبهة حي المنشية في درعا، فيما تعرضت أحياء درعا البلد لقصف مدفعي، وأن قوات النظام تحاول التقدم باتجاه بلدة الدوحة في القنيطرة وسط قصف مدفعي.

واحدة من عشرات الغارات التي تعرضت لها جيرود (ناشطون)

من جهة ثانية، ارتفع عدد القتلى في جيرود بريف دمشق إلى 31 بينهم سبعة من الكادر الطبي, جراء نحو ستين غارة استهدفت مركزا طبيا ومدرسة وأبنية سكنية.

فقد قال مراسل الجزيرة إن 25 شخصا، بينهم مسعفان، قتلوا وجرح آخرون جراء غارات كثيفة شنتها طائرات روسية وأخرى سورية اليوم على المدينة التي تضم عشرات الآلاف من السكان والنازحين وتقع على مسافة ستين كيلومترا تقريبا شمال شرق دمشق، وذلك انتقاما فيما يبدو لمقتل الطيار الذي أُسقطت طائرته المقاتلة قرب المدينة.

وأعلنت فصائل معارضة أمس إسقاط طائرة استطلاع في بلدة البحارية بريف دمشق، كما قصفت اللواء 20 بصواريخ غراد ردا على قصف جيرود، وأكدت مصادر سقوط خمسة من قوات النظام بين قتيل وجريح.

تسليم جثة
في تطور آخر أفاد مراسل الجزيرة أن غرفة العمليات العسكرية التي تجمع فصائل المعارضة، بمن فيها جبهة النصرة في جيرود، سلمت جثة طيار قوات النظام الذي أعلنت المعارضة عن إسقاط طائرته مؤخرا.

وأضاف المراسل أن قوات النظام اشترطت لوقف قصف جيرود استعادة الجثة، وبعد أن تسلمتها هددت بالقصف مرة أخرى إذا لم يسلم قتلة الطيار الذي اختلفت الروايات بين فصائل المعارضة حول ظروف مقتله.

وفي ريف اللاذقية، قالت المعارضة المسلحة إنها سيطرت على أكثر من عشر بلدات وقرى في جبلي التركمان والأكراد، ومنها شير قبوع وعين القنطرة وعين العشرة ومرج الزاوية، وذلك بعد أن كبدت قوات النظام والمليشيات الداعمة لها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات