قالت مصادر عسكرية عراقية إن 13 من الجيش العراقي، بينهم ضابط، قتلوا وأصيب 16 آخرون في قصف لتنظيم الدولة الإسلامية بالمدفعية والصواريخ لمناطق شمال الرمادي.

واستهدف القصف أرتالا عسكرية من الفرقة السابعة وصلت إلى محيط مناطق زنكورة والبو ريشة والجرايشي شمال الرمادي، وأسفر عن تدمير خمس عربات عسكرية.

وأضافت المصادر أن تعزيزات عسكرية كبيرة تابعة للفرقة السابعة بالجيش العراقي وصلت إلى شمال وشمال غرب الرمادي على امتداد محيط جزيرة الرمادي، وصولا إلى بلدة حديثة، التي تخضع لسيطرة تنظيم الدولة، وذلك استعدادا لشن هجوم واسع لاستعادة قرى ومناطق يسيطر عليها التنظيم.

وفي وقت سابق قتل 14 من عناصر التنظيم في مواجهات مع القوات العراقية في جزيرة الخالدية بمحافظة الأنبار، حيث استعادت القوات العراقية ما يقارب ثلاثة كيلومترات من الجزيرة ذات الأهمية الإستراتيجية، بحسب مصادر عسكرية أرجعت تباطؤ عملية التقدم إلى كثرة الألغام والكمائن والقناصين.

video

وكانت قوة عراقية تعرضت أمس السبت لكمين نصبه التنظيم في منطقة البوعبيد التابعة للجزيرة شمال شرق مدينة الرمادي، قتل فيه عشرون من أفرادها، بينهم آمر القوة.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية أعلن أمس انطلاق عملية عسكرية بجزيرة الخالدية بهدف استعادتها من سيطرة تنظيم الدولة، معتبرا أن استعادة هذه المنطقة ستمكّن القوات العراقية من الانطلاق غربا واستعادة عدد من المناطق والمدن بمحافظة الأنبار التي ما زال التنظيم يسيطر عليها، وصولا إلى الحدود العراقية السورية.

وتعد جزيرة الخالدية آخر معاقل التنظيم، وتحظى بأهمية إستراتيجية كونها تقع على الطريق الدولي السريع، وإذا ما نجحت القوات العراقية في استعادتها، فإنها ستحكم قبضتها على الطريق الدولي السريع بين الرمادي مرورا بالفلوجة وصولا إلى العاصمة بغداد.

المصدر : الجزيرة