أفاد المتحدث باسم النيابة العامة في تونس سفيان السليتي أنّ السلطات القضائية أوقفت محمد أنور بيوض، ابن الطبيب العسكري فتحي بيوض الذي قتل في انفجار إسطنبول، كما تم إيقاف صديقته فور وصولهما تونس، بتهمة "الانضمام لتنظيم إرهابي".

وأضاف السليتي أنّ "قاضي التحقيق الأول قام بتنفيذ قرار بطاقة الجلب وأحال المظنون فيهما إلى الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب التابعة للحرس الوطني بالعوينة بالعاصمة تونس، وذلك بمقتضى إنابة قضائية لمواصلة الأبحاث".

video

رحلة موت
وكان العميد بالجيش التونسي فتحي بيوض سافر قبل أسابيع إلى تركيا لتعقب ابنه الطالب في كلية الطب محمد أنور الذي انضم إلى صفوف تنظيم الدولة مع صديقته ليشرف على رعاية جرحى التنظيم في العراق وسوريا.

ونجح الأب بمساعدة الدبلوماسية التونسية، وبالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي والسلطات التركية، في تحديد مكان ابنه وإقناعه بالعودة وتسليم نفسه إلى الأمن التركي.

وكان العميد بيوض في مطار أتاتورك يوم الهجوم في انتظار زوجته القادمة في رحلة من تونس لزيارة ابنها الموقوف، لكنه لقي حتفه في التفجير، وهو أمر عدّه وزير الدفاع التونسي حدثا مأساويا. 

هجوم وتقارير
وشهد مطار أتاتورك الدولي مساء الثلاثاء الماضي هجوما أودى بحياة 43 شخصا وإصابة 238 آخرين، بحسب بيانات رسمية تركية.

ويتصدر التونسيون -حسب تقارير دولية- مراتب متقدمة في عدد الذين يقاتلون ضمن "التنظيمات المتشددة" في الخارج، أبرزها تنظيم الدولة.

يشار إلى أن فريق عمل من خبراء الأمم المتحدة أكد في يوليو/تموز 2015 أن التونسيين هم الأكثر انضماما إلى "التنظيمات الإرهابية" في ليبيا وسوريا والعراق، موضحا أن عدد هؤلاء زاد عن 5500 شاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات