قتل 14 من تنظيم الدولة الإسلامية في مواجهات مع القوات العراقية في جزيرة الخالدية بمحافظة الأنبار غربي البلاد، في وقت أرسل الجيش العراقي قوة خاصة للبحث عن الفارين من مسلحي تنظيم الدولة من مدينة الفلوجة بعد تعرضهم لضربات جوية.

وقالت مصادر عسكرية إن القوات العراقية استعادت ما يقارب ثلاثة كيلومترات من الجزيرة ذات الأهمية الإستراتيجية. وعزت المصادر تباطؤ عملية التقدم إلى كثرة الألغام والكمائن والقناصين.

وكانت قوة عراقية تعرضت أمس السبت لكمين نصبه التنظيم في منطقة البوعبيد التابعة لجزيرة الخالدية شمال شرق مدينة الرمادي، قتل فيه عشرون من أفرادها، بينهم آمر القوة.

يشار إلى أن المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية أعلن أمس انطلاق عملية عسكرية بجزيرة الخالدية بهدف استعادتها من سيطرة تنظيم الدولة.

وقال إن استعادة هذه المنطقة ستمكّن القوات العراقية من الانطلاق غربا واستعادة عدد من المناطق والمدن بمحافظة الأنبار التي ما زال التنظيم يسيطر عليها، من بينها عانة وراوة والقائم وصولا إلى الحدود العراقية السورية.

وتعد جزيرة الخالدية آخر معاقل التنظيم، وتحظى بأهمية إستراتيجية كونها تقع على الطريق الدولي السريع، وإذا ما نجحت القوات العراقية في استعادتها، فإنها ستحكم قبضتها على الطريق الدولي السريع بين الرمادي مرورا بالفلوجة وصولا إلى العاصمة بغداد.

ومن جهة أخرى، أرسلت السلطات العراقية أمس السبت قوة عسكرية محمولة جوا إلى صحراء الأنبار للبحث عن قافلة لمسلحي تنظيم الدولة الفارين من مدينة الفلوجة والذين تعرضوا لقصف جوي.

وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان إن القافلة حاولت الوصول إلى عمق الصحراء باتجاه الصحراء الغربية المتصلة بسوريا.

وأكد الجيش العراقي أن أكثر من خمسمئة عنصر من التنظيم قتلوا في ضربات جوية دمرت أيضا عشرات الآليات خلال محاولة المسلحين الفرار من مدينة الفلوجة التي استعادتها القوات العراقية قبل أيام.

المصدر : الجزيرة + وكالات