قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الوزير جون كيري سيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في باريس السبت المقبل، في حين أعربت الأمم المتحدة عن استعدادها لبناء الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأشارت الخارجية الأميركية إلى أن اللقاء سيناقش جهود التحرك نحو تطبيق حل الدولتين: فلسطينية وإسرائيلية.

وكانت الولايات المتحدة انتقدت أمس الأربعاء بشدة الخطط الإسرائيلية لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في الشطر الشرقي من القدس المحتلة، ووصفتها بأنها "استفزازية"، وتقوض بشكل خطير فرص السلام مع الفلسطينيين.

وفي سياق عملية السلام المتعثرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أكد نيكولاي ميلادينوف مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لعملية السلام اليوم الخميس استعداده لتعزيز الثقة بين الجانبين، ودعا إلى تركيز الجهود على التنسيق بين المبادرات المطروحة لإعادة إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال ميلادينوف -خلال مباحثات بالقاهرة مع وزير الخارجية المصري سامح شكري- إن هيئته الأممية "لديها استعداد لبذل المزيد من الجهد على مسار بناء الثقة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، ووضع خطط ومشروعات تهدف إلى دفع عجلة التنمية والنهوض بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية"، وفق بيان أصدرته الخارجية المصرية عقب المباحثات.

وشهدت الفترة الأخيرة صدور مبادرات من جهات عدة، أبرزها المبادرة الفرنسية الداعية لاستضافة مؤتمر دولي لعملية السلام قبل نهاية العام الجاري، والوساطة المصرية لإحياء المفاوضات.

ومنذ أبريل/نيسان ٢٠١٤، تشهد المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية جمودا، على خلفية رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس، فضلا عن رفضها الإفراج عن معتقلين أمضوا سنوات طويلة في السجون الإسرائيلية.

المصدر : وكالات