قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشاب الفلسطيني محمد الفقيه الذي تقول إنه منفذ عملية عتنيئيل، وذلك عقب تبادل لإطلاق النار استمر ساعات في بلدة صوريف في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية الليلة الماضية، بعد مطاردة استمرت نحو شهر.

وأصيب في العملية خمسة فلسطينيين بجراح إثر إطلاق قوات الاحتلال الرصاص المطاطي لدى اقتحامها منزلا في البلدة، ومن ثم هدمه بعد محاصرته لساعات.

كما أسفرت العملية عن اعتقال فلسطيني آخر بزعم أنه ساعده في عملية إطلاق نار قرب المستوطنة مطلع يوليو/تموز الحالي، والتي أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة زوجته.

وتحولت صوريف إلى ساحة حرب، حيث استخدمت قوات الاحتلال صواريخ مضادة للدروع، في الاشتباك المسلح الذي استمر لأكثر من سبع ساعات مع الفقيه الذي تحصن في أحد منازل البلدة.

وأفاد شهود بأن قوات الاحتلال فرضت طوقا أمنيا وقطعت التيار الكهربائي قبل محاصرة المنزل، قبل أن تطلق قذيفتين وزخات من الأعيرة النارية باتجاه المنزل وتقوم جرافات الاحتلال بهدمه.

وأشارت مراسلة الجزيرة في رام الله شيرين أبو عاقلة في وقت سابق -نقلا عن شهود- إلى أن قوات الاحتلال اشتبهت بوجود من وصفته بأحد المطلوبين الكبار داخل المنزل تعده مسؤولا عن مقتل مستوطن بالخليل، وأوضحت أن تلك القوات طالبت المتحصن بالمنزل بتسليم نفسه.

وكانت القوات الإسرائيلية قد شددت من نشاطاتها العسكرية بمحافظة الخليل بعد مقتل المستوطن حيث فرضت حصارا مشددا على معظم بلداتها وقراها الجنوبية.

وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال على خلفية إصرار المستوطنين ومتطرفين يهود على اقتحام المسجد الأقصى الشريف.

المصدر : الجزيرة