أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري بعد اجتماعه بنظيره الروسي سيرغي لافروف أن خطة أميركية للتنسيق العسكري الثنائي في سوريا قد تعلن الشهر القادم, وتشمل تعاونا استخباريا أكبر وضربات جوية ضد جبهة النصرة بحجة تثبيت الهدنة بما يساعد على استئناف العملية السياسية.

وقال كيري -في تصريحات إثر اجتماعه اليوم الثلاثاء بلافروف في فنتيان بدولة لاوس على هامش اجتماع لدول جنوب شرق آسيا- إن تقدما تحقق الأيام القليلة الماضية بشأن بلورة الخطة التي عرضتها واشنطن مؤخرا على الجانب الروسي.

والخطة تتضمن تقاسم المعلومات الاستخبارية بين واشنطن وموسكو لتنسيق الضربات الجوية ضد جبهة النصرة، ومنع الطائرات الحربية للنظام السوري من مهاجمة فصائل المعارضة السورية التي توصف بالمعتدلة.

وحدد كيري مع لافروف المرحلة القادمة في تطبيق الخطة، وتشمل اجتماعات على المستوى التقني سعيا لتبديد المخاوف السائدة في الجيش الأميركي من هذا التنسيق.

ويدعم الوزير الأميركي التنسيق العسكري مع الروس, بينما يعارضه وزير الدفاع أشتون كارتر ورئيس هيئة الأركان المشتركة جوزيف دنفورد, وسط شكوك واشنطن حيال روسيا التي يرى مسؤولون أميركيون أنها تعرقل الانتقال السياسي في سوريا.

مقاتلو جبهة النصرة سيكونون مستهدفين في إطار التنسيق العسكري الأميركي الروسي (أسوشيتد برس-أرشيف)

المعارضة و"النصرة"
من جهته، أعلن وزير الخارجية الروسي أنه بحث تطورات الأوضاع في سوريا وسبل مكافحة "الإرهاب" مع نظيره الأميركي، فضلا عن الخطوات التي يمكن القيام بها لتنفيذ الاتفاقات حول سوريا.

وقال لافروف إن الولايات المتحدة قادرة على فصل المعارضين المعتدلين عما وصفها بالمنظمات الإرهابية في سوريا لكنها لا تقوم بذلك, وفق تعبيره.

وشدد على ضرورة أن تُعقد المفاوضات السورية السورية في أسرع ما يمكن، وقال إن دمشق مستعدة للعمل مع المعارضة، غير أن الهيئة العليا للمفاوضات تلعب دورا غير بنّاء، على حد وصفه.

والتقى كيري ولافروف في لاوس، بينما يعقد اليوم في جنيف اجتماع حول سوريا تشارك فيه الأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة, ويبحث سبل استئناف العملية السياسية في هذا البلد.

واتفقت مجموعة الاتصال الدولية لدعم سوريا على أن يكون الأول من أغسطس/آب موعدا لبدء عملية سياسية انتقالية بين النظام الحاكم والمعارضة.

المصدر : وكالات,الجزيرة