حذر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو من أن العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة ستتأثر سلبا إذا لم تسلم واشنطن فتح الله غولن، الذي اتهمته أنقرة بأنه الرأس المدبر للانقلاب الفاشل الذي وقع قبل عشرة أيام.

وقال جاويش أوغلو في مقابلة أجرتها معه اليوم قناة "خبر" التركية، إنه سيجتمع خلال زيارة قادمة لواشنطن بمسؤولين أميركيين لبحث تسليم غولن، وهو زعيم جماعة "الخدمة"، الذي تقول أنقرة إن أنصاره تغلغلوا داخل مؤسسات الدولة وشكلوا كيانا موازيا لها.

وكان الوزير التركي عبّر في وقت سابق عن أمله في أن تعجل الإدارة الأميركية بتسليم غولن -المقيم منذ 1999 في ولاية بنسلفانيا الأميركية- وأن لا يستغرق الأمر سنوات.

لكن واشنطن استبعدت ذلك، وطالبت تركيا بتقديم أدلة تدين غولن، وقال الرئيس باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري إن مثل هذه المسائل تخضع لإجراءات قانونية, وتوقع خبراء قانون أن يستغرق ذلك وقتا طويلا.

وقالت مصادر تركية السبت إن وزيري العدل والداخلية التركيين بكر بوزداغ وأفكان آلا سيزوران واشنطن قريبا لمناقشة تسلّم فتح الله غولن من الولايات المتحدة. يذكر أن غولن نفى أي صلة له بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت مساء يوم الجمعة 15 يوليو/تموز الجاري.

المصدر : وكالات