توافد رؤساء الدول والحكومات العربية إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط للمشاركة في القمة العربية الـ27، التي تبحث النزاعات في اليمن وسوريا والعراق وليبيا، إضافة إلى تشكيل قوة عربية مشتركة، وآخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

ويشارك في القمة العربية سبعة من الرؤساء والقادة العرب، وأطلق عليها اسم قمة الأمل، ومن المقرر انعقادها اليوم الاثنين.

فقد حل بمطار نواكشوط الدولي كل من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والرئيس السوداني عمر حسن البشير، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ورئيس جمهورية جزر القمُر غزالي عثمان.

كما وصل عدد من رؤساء الوفود والحكومات، من بينهم رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح ممثلا عن الرئيس الجزائري، وأسعد بن طارق ممثلا عن سلطان عُمان قابوس بن سعيد، ورئيس الحكومة الأردنية هاني الملقي.

ويشارك الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي الرئيس التشادي إدريس ديبي ضيفا على هذه القمة.

ويتوقع وصول أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وبعض رؤساء الوفود الأخرى في وقت لاحق.

video

وتبحث القمة النزاعات في اليمن وسوريا والعراق وليبيا، بالإضافة إلى تشكيل قوة عربية مشتركة، وآخرِ التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، كما تناقش ملفات اقتصادية تهدف إلى تشجيع وتعزيز التكامل الاقتصادي العربي.

وقال مراسل الجزيرة بابا ولد حرمة إن نواكشوط تسعى حثيثا كي تكون القمة على المستوى المعقول والتطلعات العربية.

أما رئيس اللجنة الإعلامية للقمة العربية إسحاق الكنتي فوصف القمة بأنها قمة "الإضافات"، في إشارة إلى مستوى الحضور ومشاركة الرئيسي التشادي إدريس ديبي بوصفه الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي.

وناقش وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم التحضيري مشروع خطة لتطوير الجامعة العربية.

بينما شجبت اللجنة الرباعية العربية المكونة من السعودية والبحرين ومصر والإمارات ما سمته تدخل إيران في شؤون الدول العربية ودعمها الجماعات الإرهابية والتخريبية في الوطن العربي.

المصدر : الجزيرة