لقي جندي روسي آخر مصرعه في هجوم قرب مدينة حلب شمالي سوريا, مما يرفع خسائر روسيا منذ تدخلها العسكري هناك إلى نحو 15 قتيلا خلال عشرة شهور تقريبا.

وقالت وكالة تاس للأنباء أمس نقلا عن وزارة الدفاع الروسية إن الجندي كان في محيط مدينة حلب عندما انفجرت عبوة ناسفة قرب قافلة تحمل الغذاء والماء للسكان المحليين, وكان الجيش الروسي يرافق قافلة المساعدات, وفق ما نقلت الوكالة.

وكانت المعارضة السورية المسلحة أكدت قبل أيام أنها استهدفت موقعا عسكريا في تلة الشيخ يوسف شمال حلب مما أسفر عن مقتل ضباط روس كانوا في الموقع مع عناصر من قوات النظام السوري.

وقبل بضعة أسابيع أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن مقتل جندي, وقالت أيضا إنه كان يرافق قافلة إنسانية.

وقتل في وقت سابق من هذا الشهر طياران روسيان كانا على متن مروحية عسكرية تشارك في عمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية شرق مدينة تدمر بريف حمص وسط سوريا. وتبنى تنظيم الدولة إسقاط المروحية, وعرضت وكالة أعماق التابعة له حطامها.

من جهتها أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا أن أميركيا يدعى ليفي جوناثان شيرلي من كولورادو كان يحارب في صفوفها قتل في المعارك مع تنظيم الدولة بمدينة منبج شرق مدينة حلب. وقالت في بيان إن هذا المقاتل الأميركي لقي حتفه منتصف هذا الشهر.

وقالت والدة شيرلي (24 عاما) إن القنصلية الأميركية في تركيا أبلغتها بمقتله. وفي مايو/أيار الماضي قتل برتغالي يحارب إلى جانب الوحدات الكردية, وقتل قبله غربيون من جنسيات مختفة.

المصدر : وكالات,الجزيرة