اختتمت في العاصمة الموريتانية أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العربية التي تنعقد الاثنين المقبل في نواكشوط، وسط تباين في وجهات النظر حول التدخل الإيراني في شؤون الدول العربية والتدخل التركي في العراق.

وناقش الوزراء عدة قضايا، من أهمها تجديد أساليب العمل العربي المشترك للتعامل مع التحولات والتحديات التي تعيشها المنطقة.

كما تتضمن أجندة الاجتماع القضية الفلسطينية والأزمات التي تعيشها عدة دول عربية، بالإضافة إلى مناقشة موضوع الإرهاب.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري في افتتاح الاجتماع "يجب هزم الإرهاب، هذه أولوية"، فيما دعا نظيره الموريتاني أسلكو ولد أحمد أيزيد بيه الدول العربية إلى تنسيق أكبر "مع أفريقيا" للقضاء على هذه الآفة.

وأوضح المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية أن ثمة تباينا في وجهات النظر العربية حول الموقف من التدخل الإيراني في الشؤون العربية، والتوغل التركي في شمال العراق.

وأوضح أحمد عفيفي في مؤتمر صحفي عقده مساء السبت في نواكشوط في ختام الاجتماع أن "التباين يخص مشروعي قانونين، أحدهما يتعلق برفض التدخل الإيراني في شؤون الدول العربية، والثاني حول التوغل العسكري التركي في شمال العراق".

وأضاف أن بعض الدول العربية تحفظت على الصياغات، مشيرا إلى أن مجلس الوزراء قرر رفع القرارين إلى مجلس الرؤساء في اجتماع القمة بعد غد الاثنين.

وكانت اللجنة الوزارية العربية الرباعية قد عبرت عن "إدانتها واستنكارها لكل التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وطالبت إيران بوقف هذه التدخلات، والكف عن دعم الجماعات والتنظيمات الإرهابية والتخريبية".

كما دعت اللجنة في بيان أصدرته عقب اجتماعها الثالث -على هامش أعمال الاجتماعات الوزارية التحضيرية للقمة العربية الـ27 في نواكشوط- إلى "الكف عن التصريحات العدائية والتحريضية والاستفزازية تجاه الدول العربية، مؤكدة على أهمية أن تكون العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة على احترام سيادة الدول ومبدأ حسن الجوار".

ومن أبرز المواضيع المطروحة على طاولة القمة العربية "النزاعات في سوريا وليبيا والعراق واليمن وتشكيل قوة عربية مشتركة وبحث آخر تطورات المبادرة الفرنسية لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين".

المصدر : الجزيرة + وكالات