يأمل مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستفان دي ميستورا أن يمهد اجتماع دولي يعقد الأسبوع القادم في جنيف بمشاركة مسؤولين من الولايات المتحدة وروسيا لاستئناف المحادثات السورية التي توقفت قبل ثلاثة أشهر تقريبا.

وعبرت متحدثة باسم ستيفان دي ميستورا في مؤتمر صحفي بجنيف اليوم الخميس عن أملها في أن يساعد الاجتماع على إحياء المشاورات بين النظام السوري والمعارضة مما يؤدي إلى عقد جولة جديدة من المحادثات التي تتوسط فيها الأمم المتحدة، والرامية إلى وقف الصراع العسكري المستمرة في سوريا منذ ما يزيد على خمس سنوات.

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية عقد الاجتماع الدولي الأسبوع القادم بشأن الأزمة السورية، ولم تكشف لا هي ولا المتحدثة باسم دي ميستورا أي تفاصيل تخص الاجتماع والمشاركين فيه. ويأتي الاجتماع بينما تطالب الأمم المتحدة ومنظمات دولية بهدنة لإغاثة السوريين المحاصرين.

وانهارت في أبريل/نيسان الماضي المحادثات غير المباشرة بين وفد النظام السوري ووفد الهيئة العليا للمفاوضات الممثل للمعارضة السورية بعد تلاشي اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي صاغته واشنطن وموسكو، والذي دخل حيز التنفيذ نهاية فبراير/شباط الماضي.

في سياق متصل، حمل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الغرب المسؤولية عما حدث في بعض الدول العربية من اضطرابات على إثر ثورات الربيع العربي، ووصف السياسة الغربية في هذا الشأن بالغبية.

وقال لافروف خلال مشاركته في منتدى بمدينة فلاديمير شرق العاصمة الروسية موسكو إن "الغرب تصرف وكأنه فيل في متجر للخزف ساعيا إلى المحافظة على سيطرته". وأضاف أن لا أحد يستطيع أن يجزم بأن سوريا لن تلقى نفس مصير ليبيا في حال استقالة الرئيس بشار الأسد.

المصدر : الجزيرة,رويترز