صعّد النظام السوري وروسيا غاراتهما الجوية على محافظتي إدلب وحلب في شمال سوريا، بينما أعلن تنظيم الدولة الإسلامية أن مقاتليه أسقطوا طائرة حربية من طراز سوخوي تابعة لقوات النظام بريف حمص.

وقال مراسل الجزيرة إن 65 شخصا على الأقل قتلوا في غارات وقصف بـالبراميل المتفجرة من طائرات للنظام السوري وأخرى روسية على أنحاء مختلفة من سوريا، وقد استهدفت إحداها مركزا للإسعاف في حلب.

وأضاف أن طائرات روسية وسورية استهدفت أكثر من 15 موقعا في مدينة حلب وريفها الغربي، مما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى، بينما تتواصل الجهود لانتشال العالقين تحت الأنقاض.

وفي إدلب، قتل وأصيب العشرات إثر غارات جوية سورية روسية استهدفت الأحياء السكنية للمدينة، وقال مراسل الجزيرة إن المقاتلات السورية شنت غارات أخرى على معرة النعمان وخان شيخون وأطراف مدينة كفرنبل والحمامة وسرمدا في ريف المحافظة.

وتأتي هذه الغارات ضمن حملة عنيفة على المدينة بدأت قبل أيام وأجبرت آلاف العائلات على النزوح، وبهذا التصعيد اللافت يكون إجمالي عدد الضحايا من المدنيين خلال ثلاثة أيام قد تجاوز 350 قتيلا.

في ريف دمشق، استهدف القصف ما بقي من الأحياء الخارجة عن سيطرة النظام، واستهدف قصف مدفعي سوقا بمدينة دوما، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال ونساء، كما قتل عدة أشخاص بقصف مسّ مناطق المرج التي قصدها نازحون من البلدات التي سيطر عليها النظام قبل شهرين.

آثار قصف سابق لطيران التحالف الدولي بريف منبج (الجزيرة)

إسقاط طائرة
وفي سياق متصل، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن مقاتليه أسقطوا طائرة حربية من طراز سوخوي تابعة لقوات النظام في منطقة الشنداخيات في ريف حمص الشرقي.

ونعت مواقع موالية للنظام طيارَيْن من الفرقة-22 المتمركزة في مطار "تي.فور" بريف حمص الشرقي، وهما العميد شرف سلمان سليمان والنقيب شرف غدير عيد.

في غضون ذلك، شنت طائرات التحالف الدولي غارات على مواقع تنظيم الدولة في حي الحزوانة جنوب مدينة منبج شمال حلب، تزامنا مع محاولات جديدة لـقوات سوريا الديمقراطية للسيطرة على الحي.

من جانب آخر، قالت وزارة الدفاع الروسية إن ست قاذفات إستراتيجية من طراز "توبوليف-22 أم-3" وجهت ضربات إلى مواقعَ تابعة لتنظيم الدولة في سوريا، موضحة أن طائرات "سوخوي-35" أقلعت من قاعدة حميميم لتأمين حماية للقاذفات البعيدة المدى.

وأضافت الوزارة أن الضربات استهدفت مراكزَ القيادة وتجمعات الأفراد وآليات المسلحين في شرق تدمر وفي مدن السخنة وآراك والطيبة بمحافظة حمص، وأنها أسفرت عن تدمير مركزي قيادة وإعطاب آليات التنظيم هناك.

وكانت وسائل إعلام موالية للنظام قالت إن المعارضة فجرت نفقا بحي باب جنيد في حلب، مما أدى إلى انهيار مبنى المرور ومقتل 35 عنصرا من الحرس الجمهوري، ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر في المعارضة أن تفجير الأنفاق من الأساليب الناجعة لتوجيه ضربات قوية للنظام.

المصدر : الجزيرة