تشهد ناحية القيارة الواقعة جنوب مدينة الموصل في محافظة نينوى شمالي العراق، معارك بين تنظيم الدولة الإسلامية والجيش العراقي المدعوم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

ويطوق الجيش العراقي ناحية القيارة من جهة الجنوب، مستفيدا من إقامة جسر عائم ساعد في وصل الأرتال العسكرية القادمة من محور مخمور شرقا بتلك القادمة من محور الشرقاط وبيجي جنوبا.

وفيهذه  الأثناء، يتكفل التحالف الدولي باستنزاف تنظيم الدولة عبر شن هجمات جوية مكثفة داخل القيارة وفي محيطها، مع استهداف مركز لطرق إمداده.

وخلال محادثات شارك فيها وزراء الخارجية والدفاع من عدة دول وعقدت في واشنطن، قال مسؤول أوروبي إن تنظيم الدولة من الفلوجة مؤخرا وقاعدة القيارة الجوية، وهي رأس جسر أساسي للهجوم على الموصل، كانت "أسرع من المتوقع" في الخطط العسكرية الأولية للتحالف.

من جهته، قال ممثل الولايات المتحدة خلال الاجتماع الذي جاء بدعوة من وزيري الخارجية والدفاع الأميركيين جون كيري وآشتون كارتر، إن "تحرير الموصل أصبح في الأفق".

وتأتي أهمية القيارة من أنها البوابة الجنوبية لمدينة الموصل, وفيها حقول نفط تعد من أبرز مصادر تمويل تنظيم الدولة, إضافة إلى أنها تضم قاعدة القيارة العسكرية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية