تتواصل في الكويت جلسات المشاورات اليمنية، حيث يعقد المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد جلسات منفردة مع وفدي الحوثي-صالح والحكومة الشرعية.

وكان الوفد الحكومي وافق على الانضمام إلى المشاورات بعد اتفاقه مع المبعوث الخاص على سقف زمني لا يتعدى أسبوعين، تتم خلالهما مناقشة عدة قضايا بينها الانسحاب من المدن، وتسليم السلاح، واستعادة مؤسسات الدولة، والإفراج عن المعتقلين، وفك الحصار عن المدن، مع الالتزام الصارم بالمرجعيات المتفق عليها، ومن بينها قرار مجلس الأمن 2216.

بيد أن وفد الحوثي-صالح أعلن رفضه أجندة الجولة الثانية من المشاورات، وقال المتحدث باسم جماعة الحوثي ورئيس وفدها المفاوض محمد عبد السلام إنهم يريدون اتفاقا سياسيا شاملا للأزمة اليمنية.

وعلق مصدر من وفد الحكومة بأن وفد الحوثي-صالح يريد استئناف المشاورات من الخارطة التي عرضها المبعوث الأممي، والتي تتيح للحوثيين وحلفائهم المشاركة في حكومة وحدة وطنية.

ورفض وفد الحكومة مؤخرا هذا الخيار، وقال إن ضم الحوثيين وصالح إلى حكومة وحدة قبل إنهاء كل ما ترتب على الانقلاب يعد مكافأة لهم.

وتوقفت المفاوضات بين أطراف الصراع في اليمن في أواخر يونيو/حزيران الماضي بعد شهرين من المناقشات غير المثمرة.

المصدر : الجزيرة