اتهم فلسطينيون مستوطنين بإضرام النار فجر اليوم الأربعاء في أحد المنازل التي تعود ملكيتها لمواطن فلسطيني في قرية دوما (جنوب نابلس) بالضفة الغربية.

وأفاد مدير مكتب الجزيرة في القدس وليد العمري بأن المستوطنين ألقوا زجاجتين حارقتين على المنزل؛ مما أدى إلى احتراق أجزاء منه وإصابة صاحبه.

وذكرت وكالة "معا" الإخبارية الفلسطينية أن المنزل يعود للمواطن محمد راقي دوابشة الذي أُصيب بالاختناق، بينما هرعت قوات من الدفاع المدني الفلسطيني إلى مكان الحادث وتمكنت من السيطرة على النيران.

ونقلت وكالة "معا" عن مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس أن المستوطنين متهمون بشكل أساسي في الحادث لأسباب منها أن الحكومة الإسرائيلية كانت أفرجت عن 15 مستوطنا من أصل 17 من المتهمين بالقيام بأعمال عنف وإرهاب ضد المواطنين في الضفة الغربية، من بينهم المتهم بإحراق منزل دوابشة العام الماضي في قرية دوما.

وكانت مجموعة من المستوطنين قامت في 31 يوليو/تموز 2015 بإحراق منزل عائلة سعد دوابشة بعد أن اقتحمت قرية دوما، وألقت عبوات مولوتوف شديدة الاشتعال داخل المنزل، مما أدى إلى استشهاد صاحب المنزل سعد وزوجته رهام ورضيعهما علي دوابشة (عام ونصف العام).

من جهته، نفى الجيش الإسرائيلي الرواية الفلسطينية وزعم أن الحريق شب نتيجة ماس كهربائي بالمنزل، بينما نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر إسرائيلية أن السلطات باشرت تحقيقاتها في الحادث.

وقالت إن ما يستدل من التحقيق الأولي أن الحادث "لم يقع على خلفية قومية متطرفة، بل يتعلق بشأن داخلي في القرية".

وفي أول رد فعل من الفصائل الفلسطينية، وصفت حركة فتح في بيان حرق منزل المواطن محمد راقي الدوابشة بأنه "إرهاب إسرائيلي منظم يقوده مستوطنون متطرفون بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يوفر لهم الغطاء والحماية.

المصدر : الجزيرة + وكالات