أعلنت لجنة التحقيق المصرية -في حادث تحطم طائرة شركة مصر للطيران في البحر المتوسط قبل أسابيع- أن اختبارات تمت في فرنسا تؤكد إمكانية قراءة التسجيلات الخاصة بوحدة ذاكرة مسجل قمرة القيادة.

وفي بيان لها اليوم، قالت اللجنة إن أجزاء وحدة ذاكرة اللوحة الخاصة بمسجل قمرة القيادة لم تتضرر, وجرى استبدال أجزاء من اللوحة بأجزاء جديدة. وأضاف البيان أنه سيجري استخلاص التسجيلات بطرق تكنولوجية متقدمة ودقيقة من وحدة الذاكرة.

وكانت مصر أرسلت وحدتيْ الذاكرة الخاصة بـالصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة لفرنسا لإصلاح بعض الأضرار التي لحقت بهما. وتحطمت الطائرة يوم 19 مايو/أيار الماضي شمال الإسكندرية بينما كانت تقوم برحلة بين باريس والقاهرة, مما أسفر عن مقتل كل ركابها البالغ عددهم 66 شخصا, وبينهم أربعون مصريا و15 فرنسيا.

وبعد عمليات الترميم التي تمت في فرنسا, يفترض أن يكشف مسجل قمرة القيادة -وهو أحد صندوقين أسودين للطائرة- محادثات الطيار وأي تحذيرات صدرت في القمرة وأمورا أخرى منها صوت المحركات.

وكانت لجنة التحقيق المصرية قالت في وقت سابق إن المعلومات الأولية تشير إلى أن الرحلة بأكملها سُجلت في مسجل بيانات الطائرة.

كما قالت اللجنة إن بعض المعلومات التي تم استخراجها توضح أن بعض الحطام المنتشل من الجزء الأمامي للطائرة أظهر مؤشرات على تلف ناجم عن ارتفاع بدرجة الحرارة وتصاعد دخان من المرحاض وغرفة الإلكترونيات.

وفي انتظار قراءة البيانات المخزنة بلوحتي ذاكرتي الصندوقين, لا يستبعد المحققون أي احتمال لتحطم الطائرة, بينما يرجح خبراء طيران أن سبب الكارثة يكمن في خلل بأنظمة الطائرة أكثر من احتمال تعرضها لعمل متعمد.

المصدر : وكالات