قالت غرفة عمليات القوات المشتركة إن الجيش العراقي أحكم سيطرته على قرية عوسجة المحاذية لجسر القيارة القديم جنوب شرقي مدينة الموصل بمحافظة نينوى في انتظار قرار القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي لاقتحام الموصل.

ويساعد هذا التقدم الجيش على تأمين الطريق الذي يصل مخمور بمركز ناحية القيارة من جهة وبقرية حاج علي من جهة أخرى. وكانت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة أعلنت أنها فجرت دبابتين تابعتين للجيش بصاروخين موجهين جنوب القيارة.

يذكر أن الجيش العراقي وبإشراف خبراء أميركيين كان قد أقام جسرا عائما جنوب القيارة فوق نهر دجلة لوصل الأرتال العسكرية القادمة من محور مخمور شرقا بتلك القادمة من محور الشرقاط جنوبا.

واستعادت القوات العراقية في 9 يوليو/تموز الجاري قاعدة القيارة العسكرية ومطارها، من سيطرة تنظيم الدولة. وتعد القاعدة الجوية هذه مركزا استراتيجيا مهما لانطلاق عمليات استعادة الموصل.

اقتحام الموصل
على صعيد متصل، قال عبد الغني الأسدي قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقي (التابع لوزارة الدفاع) إن قواته تنتظر قرار القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي لاقتحام الموصل واستعادة السيطرة عليها من تنظيم الدولة.

وأضاف الأسدي في حديث لوكالة الأناضول اليوم الثلاثاء أن "المرحلة الأولى ضمن خطة العمليات المشتركة الخاصة بمناطق جنوبي مدينة الموصل اكتملت بعد تمركز قطعات من جهاز مكافحة الإرهاب في قاعدة القيارة والدور السكنية التابعة لها".

وأشار القائد العسكري العراقي إلى أن قطاعات جهاز مكافحة الإرهاب تقوم بتهيئة نفسها للمرحلة المقبلة من القتال، ولا سيما أنه بعد وصولها إلى القاعدة الجوية أصبحت خياراتها مفتوحة نحو استعادة مناطق جنوب أو غرب الموصل.

ولفت إلى أن عناصر تنظيم الدولة بدؤوا بإخلاء مقراتهم القديمة في الموصل، واتجهوا نحو سوريا، خاصة بعد تعرض التنظيم لعدة انكسارات كبيرة في العراق، كان آخرها انسحابه من الفلوجة، وقاعدة القيارة الجوية.

وبدأت القوات العراقية قبل أكثر من ثلاثة أشهر حملة عسكرية انطلاقا من قضاء مخمور جنوب شرق الموصل، لاستعادة تلك المناطق من تنظيم الدولة والزحف نحو المدينة. كما فتحت القوات العراقية جبهة جديدة في أعقاب استعادة الفلوجة من التنظيم قبل أسابيع بالهجوم على معاقله شمال صلاح الدين، والتي تشكل الحدود الجنوبية لمحافظة نينوى.

المصدر : الجزيرة + وكالات