قتل أكثر من 25 وأصيب 15 آخرون من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في مواجهات مسلحة مع مقاتلي سرايا الدفاع عن بنغازي ببلدة المقرون (غرب المدينة) مساء الأحد.

وقالت مصادر محلية للجزيرة إن الاشتباكات اندلعت على خلفية تقدم قوات حفتر من ثلاثة محاور لاسترداد بلدة المقرون التي سيطر عليها مقاتلو سرايا الدفاع عن بنغازي في وقت سابق.

وذكرت مصادر من سرايا الدفاع إن اثنين من مقاتليها قتلوا وأصيب ستة آخرون في هذه المواجهات، مؤكدة استمرار سيطرة مقاتلي السرايا على بلدة المقرون.

يشار إلى أن مقاتلي سرايا الدفاع عن بنغازي تمكنوا الأحد من إسقاط طائرة عمودية لقوات حفتر تحمل على متنها أربعة طيارين لقوا جميعا مصرعهم.

وتتكون سرايا الدفاع عن بنغازي من مقاتلين عسكريين ومدنيين من الثوار بمدينتي بنغازي وأجدابيا (شرق ليبيا)، ممن شاركوا مع قادتهم في الحرب ضد كتائب النظام السابق عام 2011، ومن أبرز هؤلاء القادة العقيد مصطفى الشركسي وإسماعيل الصلابي وزياد بلعم وأحمد التاجوري والساعدي النوفلي.

وتشكلت هذه القوة منذ عدة أشهر في المنطقة الغربية من البلاد، وتحظى بدعم كتائب الثوار والعسكريين بها، وتمركزت أكثر من شهر في قاعدة الجفرة العسكرية (جنوب البلاد)، وانطلقت نحو مدينة أجدابيا بعد ذلك، وسيطرت على جنوبها بالكامل في 18 يونيو/حزيران الماضي، وأعلنتها منطقة عسكرية، وبعدها انطلقت بهدف الوصول إلى غرب بنغازي للالتحاق بمقاتلي مجلس شورى ثوار المدينة لمواجهة قوات حفتر.

وخلال وجودها في أجدابيا سيطرت قوات سرايا الدفاع عن بنغازي المتحالفة مع غرفة عمليات أجدابيا، وهو الاسم الجديد لمجلس شورى ثوار أجدابيا على جنوبي أجدابيا، عقب اشتباكات مع الكتيبة 101 بإمرة الملازم محمد ابسيط الموالي للواء المتقاعد خليفة حفتر، كما سيطرت سرايا الدفاع على حقل 109 النفطي جنوب المدينة.

وتهدف سرايا الدفاع عن بنغازي، وغرفة عمليات "تحرير" أجدابيا إلى "تحرير مدينتي بنغازي وأجدابيا من قوات حفتر والقضاء عليها نهائيا"، ويحظى التشكيلان المسلحان بدعم من مفتي ليبيا الصادق الغرياني والرئيس السابق للمؤتمر الوطني العام نوري أبو سهمين وحكومة الإنقاذ السابقة.

المصدر : الجزيرة