تتواصل اليوم في العاصمة التونسية جلسات الحوار السياسي الليبي وسط خلافات بين الفرقاء الليبيين بشأن عدد من القضايا المتعلقة بتطبيق الاتفاق السياسي الذي تم توقيعه أواخر السنة الماضية بمدينة الصخيرات المغربية.

وقالت مصادر من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن الاجتماعات التي بدأت أمس السبت وستستمر يومين بمشاركة المبعوث الأممي مارتن كوبلر ستتناول الصعوبات التي تواجه تطبيق الاتفاق السياسي إضافة إلى عدد من القضايا الخلافية الأخرى.

من جهته قال كوبلر في تصريح له أمس خلال الاجتماع إن جميع مشاكل ليبيا مرتبطة بالوضع الأمني، وإن المخرج الوحيد هو وجود جيش ليبي موحد يكون تحت قيادة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية.

وأضاف أن أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق وأعضاء الحوار السياسي سيعقدون لقاء في تونس اليوم، كما يعقد لقاء بين أعضاء الحوار السياسي وهيئة صياغة الدستور.

وذكر كوبلر أنه طلب مرارا مقابلة اللواء المتقاعد خليفة حفتر المعين من قبل مجلس النواب المنعقد في طبرق شرقي ليبيا "قائدا عاما للجيش"، إلا أنه يمتنع حتى الآن من لقائه. يذكر أن حفتر يرفض حتى الآن الاعتراف بحكومة الوفاق، كما أن مجلس النواب لم يمنحها بعد الثقة رغم مطالبات القوى الغربية له.

وفي مقابلة أجرتها معه قبل أيام وكالة أسوشيتد برس في القاهرة، قال المبعوث الأممي إنه يجري مناقشة تشكيل "جيش لا مركزي في ليبيا، وذلك من خلال مجالس عسكرية في الشرق والغرب والجنوب".

يشار إلى أن حكومة الوفاق تسلمت قبل أيام مقر رئاسة الوزراء في العاصمة طرابلس بعدما كانت تجتمع في قاعدة أبي ستة البحرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات