قال مصدر عسكري أميركي إن بلاده تدرس زيادة وجودها في اليمن للتصدي بشكل أفضل لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وذلك بعد نحو شهرين من الكشف عن إرسال عدد صغير من الجنود الأميركيين إلى اليمن للغرض نفسه. 

ونقلت رويترز عن الجنرال جوزيف فوتيل الذي يشرف على القوات الأميركية في المنطقة، أن مجموعة متنوعة من المواقع قد تكون ملائمة لنشر القوات الأميركية دون أن يكشف عنها، واكتفى بالقول "سنحاول أن ننشر القوات أينما كان بإمكاننا القيام بذلك على أفضل وجه".

وأضاف فوتيل متحدثا من بغداد "نريد أن يكون بمقدورنا العمل في بيئة أكثر أمنا للتركيز على المهمة الخاصة للغاية الموكلة إلينا هناك والتي تركز بصورة أساسية على تنظيم القاعدة في جزيرة العرب".

ورغم استمرار الضربات الجوية الأميركية ضد تنظيم القاعدة في اليمن، فإن وتيرتها ضعفت في ظل الحرب القائمة بين المقاومة الشعبية والجيش الوطني من جهة والحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من جهة ثانية، مما دفع القاعدة للتوسع في المنطقة الشرقية من البلاد.

وكشف بيان للجيش الأميركي الشهر الماضي عن شنه غارات عدة في فترات متباعدة ضد مقاتلي القاعدة في شبوة وحضرموت، كما أعلن في مارس/آذار الماضي عن استهدافه مركز تدريب للقاعدة في اليمن في غارة أدت إلى مقتل 56 عنصرا.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية قبل نحو شهرين أن عددا صغيرا من الجنود الأميركيين أُرسلوا إلى اليمن لمساعدة القوات اليمنية وقوات التحالف العربي على طرد تنظيم القاعدة من مدينة المكلا الساحلية (جنوب شرق)، دون أن تحدد الوزارة عدد الجنود.

المصدر : وكالات