رجح الجنرال الأميركي جوزيف فوتيل أن يطلب الجيش الاستعانة بقوات أميركية إضافية في العراق في إطار الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية واستعادة مدينة الموصل من التنظيم، وذلك عدا المئات التي أعلنت واشنطن عنها في وقت سابق.

وقال الجنرال الذي يشرف على القوات الأميركية بالشرق الأوسط "بينما نواصل الحملة، أعتقد أننا سنطلب نشر بعض القوات الإضافية" دون أن يكشف عن أي أعداد.

وأشار -في مقابلة أجرتها معه رويترز الخميس- إلى أن حجم الزيادات المحتملة في المستقبل لا يزال محل نقاش داخل الدوائر العسكرية. ولم يذكر أي تفاصيل عن توقيت إرسال أي طلبات بهذا الشأن لإدارة الرئيس باراك أوباما.

وأضاف المسؤول العسكري أن الطلبات القادمة ستتشكل وفقا لما وصفها بمراحل خاصة من الحملة، موضحا أن الجيش الأميركي سيحاول توفيق الطلبات مع الأهداف المحددة التي يحاول تحقيقها على الأرض.

ولفت فوتيل إلى أنه بعد أن يفقد تنظيم الدولة الإسلامية في نهاية المطاف الموصل بالعراق ومدينة الرقة بسوريا، فإنه يجب على الأميركيين ألا يتوقعوا انسحابا سريعا وشاملا من العراق.

وقال إن "الشيء الذي لا نريد أن نفعله هو إعلان الانتصار والرحيل بعد ذلك. أعتقد أننا نرغب في استكمال المهمة".

وأوضح فوتيل كذلك أنه إذا انتقل مقاتلو تنظيم الدول الإسلامية إلى أماكن أخرى خارج تلكما المدينتين، فإن من المهم وجود الموارد العسكرية الأميركية "لضمان أننا نستطيع تحقيق تلك الهزيمة الدائمة" (للتنظيم).

وتأتي تصريحات الجنرال الأميركي بعد ثلاثة أيام من إعلان وزير الدفاع آشتون كارتر عن أن بلاده سترسل 560 جنديا إضافيا إلى بغداد لمساعدة القوات العراقية في استعادة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية، ليرتفع عدد الجنود الأميركيين بهذا البلد إلى أكثر من 4600 عنصر، وغالبيتهم يقدمون المشورة ويدربون القوات العراقية.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان أرفق بإعلان كارتر أن "القوات الإضافية ستوفر عددا من أنشطة الدعم لقوى الأمن العراقية بما فيها البنى التحتية والقدرات اللوجستية في القاعدة الجوية قرب القيارة".

المصدر : رويترز