أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في مواقع متفرقة من الضفة الغربية عقب مسيرات مناهضة للاستيطان وجدار الفصل، كما أصيب فلسطينيان في مواجهات على الحدود مع غزة.

وقالت اللجان الشعبية في بيان صحفي إن "عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق خلال تفريق الجيش الإسرائيلي مسيرات مناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري في بلدات النبي صالح وبلعين ونعلين غربي رام الله، وكفر قدوم غرب نابلس، وتمت معالجتهم ميدانيا من قبل طواقم الإسعاف الفلسطيني".

ولجان المقاومة الشعبية هي تجمّع غير حكومي لنشطاء فلسطينيين يعمل على تنظيم حملات ومسيرات مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل يشارك فيها متضامنون أجانب.

واستخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المدمع والرصاص المطاطي، في وقت رد الشبان الفلسطينيون بالحجارة والعبوات الفارغة وأعادوا قنابل الغاز تجاه قوات الجيش، بحسب شهود عيان.

في السياق ذاته، أصيب فلسطينيان مساء اليوم الجمعة خلال مواجهات اندلعت مع قوات من الجيش الإسرائيلي على الحدود الفاصلة مع قطاع غزة.

سينما ثقافية
وأفاد مراسل الأناضول نقلا عن شهود عيان بأن الجنود الإسرائيليين المتمركزين على الحدود الشرقية للقطاع أطلقوا الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز تجاه عشرات الشبان الذين اقتربوا من السياج الحدودي شرقي مخيم البريج وسط القطاع، مما أدى إلى إصابة شابين بجروح.

ووفق تقديرات فلسطينية، فإن مساحة الأراضي الفلسطينية المعزولة والمحاصرة بين الجدار وحدود 1948 بلغت نحو 680 كيلومترا مربعا عام 2012، أي نحو 12% من مساحة الضفة.

من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال نحو 15 متضامنا بينهم إسرائيليون، واعتدت مع مستوطنين على عدد آخر خلال قيامهم بتأسيس سينما ثقافية في حي تل الرميدة بوسط الخليل.

وقال منسق تجمع "شباب ضد الاستيطان" عيسى عمرو إن قرابة مئة متضامن من فلسطينيين وأجانب وإسرائيليين كانوا يقومون بتنظيف مصنع مهجور تمهيدا لتحويله إلى قاعة سينما، فاعتدى عليهم مستوطنون واندلعت مناوشات.

وأضاف عمرو أن قوات الاحتلال اعتقلت حتى اللحظة 15 متضامنا واعتدت بالضرب على آخرين، وأعلنت المنطقة منطقة عسكرية مغلقة وطردت المتضامنين والموجودين فيها.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة