أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أن مظاهرات الجمعة ستكون سلمية ولن تكون موجهة ضد أحد إلا للمفسدين، مشددا على أنه لن يقبل بالتعدي على أي أحد من قوات الأمن.

وأضاف الصدر خلال كلمة في ساحة التحرير وسط بغداد أنه جاء ليبعث رسالة أمن وطمأنينة وسلام لسكان بغداد وللعراقيين.

وفي تعليقه على ظهور الصدر في ساحة التحرير في بغداد، رأى محرر الشؤون العراقية في قناة الجزيرة حامد حديد أن مقتدى الصدر أراد أن يبدد الصور السلبية التي استغلها معارضوه حين ظهر بزيه العسكري في موقع تفجير الكرادة.

وقال إن الصدر أراد أن يقطع الطريق على أي صدامات متوقعة مع الأجهزة الأمنية، حيث علقت وسائل الإعلام العراقية على ظهوره بالزي العسكري بأنه يريد أن يعسكر بغداد، وأظهرت عدة سيناريوهات للصدامات المتوقعة بين عناصر تياره والأجهزة الأمنية.

وأضاف حديد أن ظهور الصدر في ساحة التحرير كانت له رسالة في الشكل والمضمون، حيث أكد على أن المظاهرات قائمة، وهو غير آبه بنداءات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي المطالبة بتأجيلها، ليثبت أن شماعة محاربة الإرهاب التي ترفعها الحكومة لن تنطلي على الشعب العراقي، وأنه حريص على مسيرة الإصلاح ومحاربة الفساد.

وأغلقت القوات الأمنية العراقية الثلاثاء عددا من الجسور والطرق الرئيسية في بغداد، وبدأت عمليات تفتيش واسعة النطاق، بينما دعت الحكومة إلى تعليق المظاهرات، معتبرة أن هذه التحركات "تشتت الجهد الأمني في مشاكل جانبية"، في حين أن كل الجهود يجب أن تنصب على دحر تنظيم الدولة الإسلامية.

وكان الصدر وصل مساء الثلاثاء إلى بغداد مرتديا زيا عسكريا، وتوجه على الفور إلى منطقة الكرادة التي شهدت الأسبوع الماضي تفجيرا أودى بحياة 292 شخصا، وكان في انتظاره الآلاف من أتباعه الذين هتفوا تأييدا لوصوله.

المصدر : الجزيرة + وكالات