طلبت الحكومة العراقية تأجيل مظاهرات ضد الفساد دعا زعيم التيار الصدري لخروجها يوم الجمعة في بغداد.

وقال بيان لمجلس الوزراء العراقي صدر اليوم الثلاثاء إن مكافحة الفساد لا تكون بإشاعة الفوضى, والإخلال بالأمن, والاعتداء على المواطنين والمال العام, وتعطيل الخدمات.

وأضاف البيان أن "تشتيت جهد القوات العراقية في مشاكل جانبية يعطل خطط التحرير ويؤدي إلى خدمة أهداف العدو وإرهابه"، داعيا الشعب إلى تحمّل "مسؤوليته التاريخية" في مساندة القوات المسلحة وتأجيل المظاهرات "لتجنيب البلاد الفوضى".

ودعت الحكومة إلى تأجيل المظاهرات المرتقبة, في حين انتشرت قوات أمنية مشتركة من الجيش والشرطة الاتحادية وأخرى بلباس مدني بكثافة تزامنا مع استعراض لقوات كبيرة من الجيش وسط بغداد، رافقه تحليق للمروحيات.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد دعا إلى التظاهر يوم الجمعة القادم في ساحة التحرير ببغداد لإزالة الفساد والظلم وإقالة جميع الفاسدين, حسب تعبيره. وقال إن استمرار الفساد يؤدي إلى تسلط الإرهاب على العراقيين.

وفي الفترة من 30 أبريل/نيسان إلى 20 مايو/أيار الماضي اقتحم متظاهرون المنطقة الخضراء في بغداد مرتين, واندلعت حينها مواجهات مع قوات الأمن أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.

وقاد مقتدى الصدر بنفسه مظاهرات على أسوار المنطقة الخضراء التي تضم مقار الحكومة والبرلمان وسفارات أجنبية، كما اعتصم بضعة أيام داخل المنطقة في إطار احتجاجات تطالب بوضع حد للفساد وإصلاح العملية السياسية.

المصدر : الجزيرة