دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر العراقيين بكل انتماءاتهم للخروج في مظاهرة وصفها بالمهيبة يوم الجمعة المقبل في بغداد للمطالبة بإقالة المقصرين والفاسدين من كل مفاصل الدولة، على حد قوله.

وأكد الصدر في بيان له أمس الاثنين أن المظاهرة ستكون في ساحة التحرير، كشعب واحد من دون مسميات أو صور أو هتافات، لإزالة ما وصفه بكابوس وشبح الفساد.

وأشار البيان إلى أن العراق يمر بمنعطف خطير يستوجب وقفة حقيقية وجادة لإنقاذه من محنته، على حد قوله.

وأوضح أن بقاء ما سماه الفساد والمفسدين يعني "تسلط" الإرهاب، حيث كانوا الحاضنة الأولى له وسيكونون الحاضنة لاستمراره، ودعا المتظاهرين إلى المطالبة "بإقالة الفاسدين المقصرين في كل الملفات والوزارات وجميع المناصب".

وكان الصدر قد دعا في الرابع من يوليو/تموز الجاري إلى إقالة الوزراء والمسؤولين الذين تسبب تقصيرهم في وقوع تفجير الكرادة وسط بغداد، كما انتقد الحكومة وطريقة تعاملها مع الخروق الأمنية التي تقع بين وقت وآخر والتي راح ضحيتها العديد من القتلى والجرحى.

ومنذ أشهر خرج أنصار التيار الصدري في مظاهرات ببغداد وعدة مدن عراقية يطالبون فيها بإصلاحات جذرية ومحاربة الفساد وتشكيل حكومة تكنوقراط.

وقرر الصدر في العشرين من أبريل/نيسان الماضي تجميد عضوية "كتلة الأحرار" التابعة له في البرلمان العراقي، وتمتلك هذه الكتلة 34 مقعدا من إجمالي مقاعد البرلمان البالغة 328، كما طالب العبادي بتقديم استقالته.

وفي تحركاتهم الاحتجاجية على غياب الإصلاحات اقتحم الآلاف من أتباع الصدر المنطقة الخضراء المحصنة أمنيا وسط العاصمة بغداد مرتين في الثلاثين من نيسان/أبريل والعشرين من مايو/أيار الماضيين، ودخلوا مكتب رئيس الوزراء ومبنى البرلمان احتجاجا على عدم تشكيل الحكومة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية