قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستفان دي ميستورا إن الحل السياسي للأزمة السورية يكمن في اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وروسيا.

وأضاف دي ميستورا اليوم الاثنين في مؤتمر صحفي بروما عقب لقائه وزير خارجية إيطاليا باولو جنتيلوني، أن البلدين أظهرا أنهما قادران على الاتفاق, وستحذو الجهات الأخرى حذوهما.

وكان يشير إلى بعض التفاهمات التي تمت بين واشنطن وموسكو بخصوص الوضع في سوريا, خاصة الاتفاق على وقف الأعمال القتالية الذي تم التوصل إليه في فبراير/شباط الماضي. وبدأ سريان الاتفاق يوم 27 من نفس الشهر, بيد أنه سرعان ما انهار إثر حملة عسكرية مشتركة روسية سورية استهدفت المعارضة السورية.

وفي تصريحاته بروما, قال المبعوث الأممي إن المرحلة باتت "حاسمة" لإيجاد حل يوفق بين محاربة تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة, وبين العملية السياسية الانتقالية في سوريا.

وبشأن المفاوضات السورية التي توقفت في الربيع الماضي بجنيف بسبب التصعيد من قبل روسيا والنظام السوري, قال دي ميستورا إنه والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يسعيان لاستئنافها بأسرع ما يمكن.

وقبل أقل من أسبوعين قال دي ميستورا خلال جلسة في مجلس الأمن الدولي إنه لا يزال يأمل الدعوة غلى جولة جديدة من المفاوضات بين النظام السوري والمعارضة خلال يوليو/تموز الحالي, لكنه أكد على ضرورة وجود ضمانات لتحقيق تقدم قبل الدعوة إلى استئناف المفاوضات.

من جهته قال وزير الخارجية الإيطالي إن استئناف المفاوضات السورية يجب أن يتم بلا شروط مسبقة, وعلى أساس الثقة بأنه لن يكون للرئيس السوري بشار الأسد دور في المستقبل.

وحسب خارطة الطريق التي وضعتها الأمم المتحدة, يفترض أن تفضي المفاوضات إلى تشكيل هيئة انتقالية بحلول الأول من أغسطس/آب القادم, وصياغة دستور جديد, وتنظيم انتخابات منتصف العام القادم.

المصدر : وكالات