أعلن مسلحو جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح اليوم الأحد عن تصنيع صاروخ باليستي جديد.

وقالت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين إن قسم التصنيع الحربي الخاضع لسيطرة الحوثيين بالعاصمة صنعاء أزاح اليوم الستار عن صاروخ جديد محلي الصنع من طراز "الزلزال" ويعد الجيل الثالث من منظومة صواريخ تحمل نفس الاسم.

وذكرت القناة أن الصاروخ الجديد "يتميز بقوته التدميرية الكبيرة والقدرة الخارقة على استهداف تجمعات وغرف عمليات العدو في إطار جغرافي محدود".

وأكدت أنه "صناعة محلية 100%"، وقالت إن خبراء عسكريين -لم تسمهم- وصفوا عملية الكشف عن الصاروخ بعد مرور 15 شهرا من الحرب بـ"الإنجاز العسكري الفريد".

ووفقا للقناة، يصل قُطر الصاروخ إلى 650 ملليمترا وطوله ستة أمتار، ويبلغ وزن الرأس الحربي نصف طن، كما يمتلك الصاروخ عشرة آلاف شظية، ويبلغ مداه 65 كيلومترا، بينما تبلغ دقة الإصابة ثلاثمئة متر.

ومنذ اندلاع المعارك يوم 26 مارس/آذار 2015 أعلن الحوثيون وحلفاؤهم من قوات الرئيس المخلوع تصنيع عدد من الصواريخ الباليستية محليا، ويطلقون عليها أسماء مختلفة من قبيل" "قاهر" و"الزلزال".

وطبقا لمصادر عسكرية، فإن الصواريخ المطورة هي عبارة عن صواريخ استوردها اليمن من الاتحاد السوفياتي السابق في ثمانينات القرن الماضي، وتعرف باسم منظومة صواريخ "سام 2" حيث قام الحوثيون حاليا بتطوير مداها لتصل إلى قوة الصواريخ الباليستية.

ولا يعرف جنسية الخبرات التي ساعدت الحوثيين وقوات صالح في تطوير الصواريخ، لكن اتهامات رسمية من حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي تتوجه في الغالب إلى إيران وحزب الله اللبناني.

المصدر : وكالة الأناضول