أفاد مراسل الجزيرة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض طوقا أمنيا شاملا على مدينة الخليل ودفع بكتيبتين من جنوده إلى المدينة.

وجاء ذلك بعد أن قُتل مستوطن يهودي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة في عملية إطلاق نار على سيارتين بجنوب الخليل بالضفة الغربية اليوم الجمعة، فيما استشهد فلسطينيان في المنطقة جراء عمليات لجنود الاحتلال الإسرائيلي.

وقد أقر جيش الاحتلال بقتل المستوطن، وأفاد أن الجرحى الثلاثة نقلوا إلى مستشفى بالقدس المحتلة لتلقي العلاج.

وقال جيش الاحتلال في بيان "أطلق مهاجم النار على عائلة إسرائيلية كانت تسير بسيارتها قرب مخيم الفوار جنوب الضفة الغربية، ونتج عن ذلك تحطم السيارة ومقتل شخص وإصابة ثلاثة.

وأضاف البيان أن قوات الاحتلال تمشط المنطقة "وتبحث عن مطلق النار الذي فر من المكان".

من جهة ثانية أفاد مراسل الجزيرة أن شابة فلسطينية استشهدت لدى إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار عليها قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن.

الفلسطينيون اشتبكوا مع الشرطة الإسرائيلية في حاجز قلنديا العسكري (الأناضول)
وعلى حاجز قلنديا بجنوب مدينة رام الله، استشهد فلسطيني في الخمسين من عمره بسبب تعرضه للغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال على فلسطينيين كانوا في طريقهم إلى مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في المسجد الأقصى.
 
ويشار إلى أن إسرائيل تسمح للنساء وللرجال الفلسطينيين الذين تزيد أعمارهم عن خمسة وأربعين عاما بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك.
 
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من مقتل فتاة إسرائيلية بحادثة طعن في مستوطنة كريات أربع قرب مدينة الخليل بجنوب الضفة. وأفادت التقارير أن قوات الاحتلال قتلت منفذ عملية الطعن.

في السياق أعلنت شرطة الاحتلال أن إسرائيليَين جرحا بعملية طعن شمال تل أبيب، ووصفت حالة أحدهما بالخطرة.

video
 

المصدر : الجزيرة + وكالات