اتهم رئيسُ وزراء اليمن أحمد عبيد بن دغر مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي صالح بالتعنت في مشاورات الكويت.

وقال بن دغر -خلال لقائه عدداً من الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية بمدينة عدن جنوبي البلاد الخميس- إن تعنت الحوثيين هو السبب وراء تعليق هذه المشاورات.

وأكد أن الحكومة تبذل كل ما بوسعها من أجل عودة الحياة إلى طبيعتها في عدن وباقي المحافظات.

وفي وقت سابق أمس الخميس، منحت الأمم المتحدة أطراف الأزمة اليمنية مهلة أسبوعين للتوصل لاتفاق ينهي النزاع الدموي الذي تفجر في البلاد قبل ما يزيد على عام.

من جانبه، أكد المبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أنه قدم "تصورا بخارطة طريق لإنهاء النزاع في اليمن.. ويتضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء حوار سياسي شامل".    

وأضاف ولد الشيخ -في مؤتمر صحفي بالكويت الخميس- أنه تم وضع أسس لأرضية مشتركة يمكن البناء عليها بين الأطراف اليمنية، مضيفا "أوصلنا مساعدات إلى مليون ونصف المليون يمني خلال المفاوضات".

وقال المبعوث الأممي إن أطراف الأزمة سيعودون للكويت يوم الـ15 من يوليو/تموز المقبل لاستئناف الحوار.

وأردف قائلا إن الأطراف المختلفة اتفقت على نقل لجنة التهدئة إلى ظهران الجنوب في السعودية، مشيرا إلى أن التزام تلك الأطراف بتعهداتها يساعد على الإسراع في حل الأزمة.

وتشمل بنود الاتفاق "تجديد الالتزام باحترام أحكام وشروط وقف الأعمال القتالية وتعزيز آلية تنفيذها".

وأشار ولد الشيخ إلى أن نقل لجنة التهدئة والتواصل إلى مكان قريب من ساحة العمليات يأتي بهدف "تعزيز احترام وقف العمليات القتالية".

كما يشمل الاتفاق أيضا "تيسير اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان وصول المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية دون أية عوائق.. وتيسير الإفراج العاجل عن الأسرى والمعتقلين والمحتجزين".

بالإضافة إلى امتناع جميع الأطراف عن القيام بأي فعل أو اتخاذ أي قرارات من شأنها أن تقوض فرص المشاورات والتوصل لاتفاقية.

يُذكر أن محادثات السلام اليمنية انطلقت بالكويت قبل شهرين، وقد توصلت أطراف المفاوضات إلى اتفاق هدنة لوقف القتال الذي يعصف بالبلاد منذ أكثر من سنة.

لكن هذه الهدنة لا تزال هشة، فقد استمر الحوثيون في هجماتهم على الأرض، بينما استمرت الضربات الجوية التي تنفذها ضدهم قوات التحالف العربي بقيادة السعودية.

المصدر : الجزيرة + وكالات