انتقد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة الجمعة تقرير الرباعية الدولية الجديد قائلا إنه لا يتضمن انسحابا كاملا من حدود عام 1967 بما يشمل مدينة القدس المحتلة، بينما رحبت إسرائيل ببعض جوانب التقرير.

وأضاف أن التقرير لم يتضمن إقرارا بعدم شرعية الاستيطان، مما يعني أنه لن يؤدي إلى سلام حقيقي بل سيزيد التوتر، وفق تقديره.

وكانت الرباعية الدولية لسلام الشرق الأوسط أصدرت الخميس تقريرا يوصي بتوقف إسرائيل عن بناء المستوطنات، ويعتبر أن السياسة الإسرائيلية "تقوض على الدوام إمكانية نجاح حل الدولتين".

لكن التقرير انتقد الفلسطينيين "لأنهم لم ينددوا بشكل ثابت وواضح بهجمات إرهابية"، وطالب بالتصدي لزيادة الأسلحة "غير المشروعة ونشاط المسلحين في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس".

وتضم اللجنة الرباعية الدولية كلا من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وقال أبو ردينة إن الجانب الفلسطيني توقع تقريراً يؤدي إلى تطبيق الشرعية الدولية والمبادرة العربية. واعتبر أن الحل الوحيد لاستقرار المنطقة والعالم يمر عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وإطلاق سراح جميع الأسرى.

المواجهات في الأراضي المحتلة خلفت 201 شهيد فلسطيني منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي (الجزيرة)

ترحيب إسرائيلي
من جانبه، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ببعض الجوانب التي أوردها تقرير اللجنة الرباعية، لكنه قال إن إسرائيل تختلف مع بعض التأكيدات بشأن وقائع وسياسات.

وأضاف أن التقرير "لا يزال يردد أوهاما بأن الإنشاءات الإسرائيلية في الضفة الغربية تمثل عائقا أمام السلام".

يشار إلى أن الفلسطينيين يرغبون في إقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، وهي أراض احتلتها إسرائيل في حرب 1967.

وانهارت آخر جولة من المفاوضات من الجانبين في أبريل/نيسان 2014، وتصاعدت المواجهات في الأراضي المحتلة في الأشهر القليلة الماضية.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي استشهد 201 فلسطيني في عمليات لقوات الاحتلال، بينما قتل 33 إسرائيليا في هجمات نفذها فلسطينيون.

المصدر : الجزيرة + وكالات