أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية إلغاء المصليات الخارجية لصلاة عيد الفطر لدواع أمنية، وإقامتها في المساجد التي تقام فيها صلاة الجمعة بجميع مناطق ومحافظات البلاد.

وذكر الناطق الرسمي للوزارة الأوقاف أحمد القراوي أن القرار المذكور جاء بعد مشاورات مكثفة مع وزارة الداخلية التي ارتأت إلغاء المصليات الخارجية حفاظا على سلامة المصلين وأمنهم.

وأضاف القراوي أن هذا القرار لن يؤثر عن إقامة صلاة العيد في ظل إقامتها داخل المساجد، مؤكدا حرص الوزارة على إحياء سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.

وقال الكاتب الصحفي داهم القحطاني "في ظل تصاعد الأحداث الإرهابية في المنطقة فالكويت معرضة لمثل هذه الأحداث"، وأضاف أن التفجير الذي تم في مسجد الإمام الصادق في رمضان الماضي خير دليل على ذلك.

وأوضح في حديث للجزيرة، أن الدولة لم تلغ السنة الماضة المصليات الخارجية حتى لا يؤثر حادث مسجد الإمام الصادق على المواطنين، لكن مع توتر الأوضاع بالمنطقة من قبيل الهجوم الذي تم في مطار أتاتورك بإسطنبول، برزت مخاوف جعلت وزارة الداخلية ترى إلغاء المصليات الخارجية.

وأوضح القحطاني أن "القرار لم يلق أي اعتراض شعبي، لأن الناس تعرف ما يجري بالمحيط، وتقدر وتتفهم مثل هذا القرار ودوافعه"، مشيرا إلى أن صلاة العيد كانت تقام أصلا داخل الجوامع والمساجد الكبيرة.

وقال إن قرار إلغاء المصليات الخارجية لم يلق اعتراضا ولم يثر خلافا بين التيارات السياسية كما حصل مع قرارات أخرى، مضيفا أن "الكويتيين تعاملوا على المستوى الشعبي مع المخاطر منذ فترة طويلة من قبيل ما حصل مع الغزو العراقي والأحداث التي سبقت سقوط نظام صدام حسين، وصارت عندهم مناعة من القلق غير المبرر".

المصدر : الجزيرة