نفى العقيد الأميركي كريستوفر غارفر، المتحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، استهداف مدنيين في معارك الفلوجة الأخيرة.

ففي حوار مع قناة الجزيرة الجمعة، أشار غارفر إلى أن العمليات التي تمت اليومين الماضيين بالقرب من مدينة الرمادي غربي العاصمة بغداد كانت لمواقع التنظيم، وأن الأهداف كانت دقيقة.

وأقر غارفر بأن جزءاً من مهمة التحالف هو دعم القوات العراقية في حربها الأخيرة بالفلوجة، مضيفا أنه إذا حدثت أي انتهاكات فستُتخذ بشأنها الإجراءات اللازمة.

كما نفى المتحدث العسكري الأميركي أي تنسيق مع إيران بالمعارك ضد تنظيم الدولة في الفلوجة.

وكان قائد القوات الجوية العراقية أكد أمس الخميس تدمير رتل من سبعمئة عربة لتنظيم الدولة قرب مدينة الفلوجة في غارات لسلاح الجو العراقي.

وفي تصريح مخالف، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن طائرات للتحالف استهدفت موكبين لتنظيم الدولة في محيط مدينة الفلوجة، ما أدى إلى تدمير مئتين من عربات التنظيم.

وأضاف أن طيارين أميركيين في التحالف رصدوا وحددوا قافلتين كبيرتين للتنظيم في الاتجاه المقابل لمدينة الفلوجة، قبل أن يستهدفوهما.

وكانت القوات العراقية أعلنت استعادة الفلوجة بالكامل السبت الماضي ورفعت العلم العراقي فيها بعد أن انسحب التنظيم من المدينة التي ظلت مقرا رئيسيا له لأكثر من عامين.    

وقالت السلطات إنها قتلت أكثر من 1800 عنصر وقبضت على أكثر من ألفين آخرين بالمواجهة التي استمرت أكثر من شهر، وقد سبقها حصار شارك فيه العديد من فصائل الحشد الشعبي الشيعي والحشد العشائري السني.    

وحصلت القوات العراقية على مساندة جوية من التحالف الدولي بقيادة أميركية.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية,الألمانية