استُشهد فلسطيني اليوم الجمعة جراء غاز أطلقه جنود الاحتلال على مواطنين كانوا متوجهين للقدس، بعد استشهاد شابة برصاص الاحتلال قرب الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن.
 
وأفاد مراسل قناة الجزيرة بأنه على حاجز قلندي (جنوب مدينة رام الله) استُشهد فلسطيني بالخمسين من عمره بسبب تعرضه للغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال على مواطنين فلسطينين كانوا في طريقهم إلى مدينة القدس اليوم لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في المسجد الأقصى.
 
وفي وقت سابق، أفاد المراسل أن  شابة فلسطينية استشهدت اليوم الجمعة برصاص جيش الاحتلال قرب الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل في الضفة الغربية بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن.
 
يأتي ذلك بعد يوم من مقتل فتاة إسرائيلية بحادثة طعن وقعت في مستوطنة كريات أربع قرب مدينة الخليل بجنوب الضفة أمس الخميس.

وذكرت تقارير فلسطينية وإسرائيلية أن قوات الاحتلال قتلت الفلسطيني منفذ العملية.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت أن إسرائيليَين جُرِحَا بعملية طعن شمال تل أبيب.

وقالت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال لوبا السمري في بيان إن إسرائيليَين طُعِنَا بمدينة نتانيا شمال تل أبيب في القسم العلوي من جسديهما، ووصفت حالة أحدهما بأنها متوسطة وحالة الآخر بأنها خطيرة، مشيرة إلى أنهما رجل وامرأة.

وأضافت أن شابا عربيا (فلسطينيا) على ما يبدو أقدم على تنفيذ عملية الطعن، وتم تحييده بعيارات نارية أطلقها عليه مفتش بلدية كان في المكان، مما أدى إلى مقتله" دون أن تكشف عن هويته.

غير أن وكالة الأنباء الألمانية نقلت عن مصادر إسرائيلية أن منفذ العملية فلسطيني يبلغ عمره 17 عاما، وقد طعن الفتاة الإسرائيلية في منزلها بعدما اجتاز السياج الأمني المحيط  بالمستوطنة.      

وأضافت المصادر أن حراس الحي هرعوا إلى المنزل على الفور، وأن الفتى طعن أحدهم بسكين فأطلق الحراس النار عليه مما أدى إلى استشهاده.

ورصدت مصادر فلسطينية مقتل أكثر من مئتي فلسطيني منذ بدء الهبة ضد إسرائيل مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أغلبهم قتل لدى تنفيذ أو محاولة تنفيذ عمليات طعن ودهس ضد جنود إسرائيليين ومستوطنين إضافة إلى آخرين خلال عمليات مداهمة لجيش الاحتلال.

المصدر : الجزيرة + وكالات