قالت مصادر من قوات سوريا الديمقراطية اليوم الخميس إنها قطعت طريق الإمداد بين مدينتي منبج والباب في ريف حلب الشرقي الخاضعتين لتنظيم الدولة الإسلامية، في وقت قصفت قوات النظام بـالبراميل المتفجرة مدينة داريا بالغوطة الغربية وواصلت غاراتها على حلب.
 
وذكرت المصادر أن مقاتلي ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية -المكونة بشكل رئيسي من وحدات حماية الشعب الكردية- سيطروا بشكل كامل على الطريق الواصل بين مدينتي منبج والباب في ريف حلب.
 
وقال شرفان درويش الناطق باسم المجلس العسكري في منبج -المتحالف مع قوات سوريا الديمقراطية- لرويترز إن المقاتلين وصلوا إلى الطريق الذي يربط منبج بحلب من الغرب. وهو الطريق الرئيسي الأخير المؤدي إلى المدينة، وبذلك تكون هذه القوات قد قطعت طرق إمداد التنظيم بين المدينتين.
 
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر كردي قوله إن دفاعات تنظيم الدولة الإسلامية انهارت في الضفة الغربية لنهر الفرات مع تقدم قوات سوريا الديمقراطية، وتحاول هذه القوات إطباق الحصار والوصول إلى أطراف المدينة من الجهات الثلاث الشرقية والشمالية والجنوبية.
 
وكانت مصادر للجزيرة أفادت بأن التحالف الدولي شن غارات مكثفة على مواقع تنظيم الدولة في مدينة منبج ومحيطها بريف حلب الشرقي. كما دمر آخر جسر بري يصل بين منبج وجرابلس، أبرز معاقل التنظيم في المنطقة.
 
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس من جهته بأن قوات سورية الديمقراطية سيطرت على 75 قرية ومزرعة في شرق وشمال شرق المدينة، وتقترب أكثر من مدينة منبج الواقعة في ريف حلب الشرقي.

وفي سياق المعارك أفادت مصادر للجزيرة بأن طائرات التحالف الدولي استهدفت فجر اليوم الخميس المشفى الوطني في منبج (80 كلم شمال شرق حلب)، كما قتل ستة أشخاص من عائلة واحدة إثر غارات للتحالف على قرية الشبالي بريف المدينة فجر اليوم. 
 
video
غارات وقصف
وفي غوطة دمشق ألقت مروحيات النظام صباح الخميس ما لا يقل عن 14 برميلاً متفجرا على مناطق في مدينة داريا بالغوطة الغربية، كما سقط المزيد من الصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض أرض تطلقها قوات النظام على أماكن في المدينة منذ صباح اليوم.
 
وتعرضت أماكن في منطقة المرج بالغوطة الشرقية لقصف من قوات النظام التي استهدفت أيضا بالرشاشات الثقيلة أماكن في مدينة معضمية الشام بغوطة دمشق الغربية.
 
وكان 65 شخصا قد قتلوا الأربعاء جراء سلسلة غارات عنيفة لقوات النظام وروسيا في حلب وريفها، نصفهم سقطوا في حي الصاخور بمدينة حلب نتيجة غارات ببراميل متفجرة، وفي حي الشعار.
 
واستهدف القصف مستشفى "البيان" الجراحي في حي الشعار، مما أسفر عن تضرره وتوقفه عن العمل. كما تضرر مستشفى الحكيم للأطفال في المدينة، ودُمّر مستوصف طبي في حي المعادي.
وشُنت أعنف الغارات على مستشفى ميداني في حي الشعار.
 
وقصف النظام السوري أيضا حي المرجة جنوبي حلب بصواريخ فراغية فقتل أربعة وأصاب آخرين، كما قصف حي المعادي بحلب القديمة فقتل شخصا وجرح العشرات. وتم هذا القصف بالألغام البحرية والصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة.
 
وفي ريف حلب الشمالي، قال مراسل الجزيرة أمير العباد إن قوات المعارضة السورية فكت الحصار الذي ضربه تنظيم الدولة على مارع (35 كلم شمال حلب) منذ أسبوعين، وقطعت الطريق الرابط بينها وبين إعزاز القريبة من الحدود السورية التركية بعد سيطرتها على قرى كُفر كَلبين وكلجبرين وصندف.

المصدر : الجزيرة + وكالات