نشر الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس كتيبتين إضافيتين في الضفة الغربية وذلك في إطار الإجراءات التي ينوي تنفيذها ردا على العملية التي شهدتها تل أبيب الليلة الماضية والتي أدت إلى مقتل أربعة إسرائيليين.
 
وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس أنه ينشر قوات معززة مؤلفة من مئات الجنود في الضفة الغربية المحتلة بعد هجوم في تل أبيب قام فيه شابان فلسطينيان بفتح النار في مطعم مما أدى إلى مقتل أربعة إسرائيليين -بينهم ضابط سابق- وجرح ستة آخرين.

وكان الجيش الإسرائيلي قد قال في بيان إنه وفقا لتقييم الأوضاع سيتم تعزيز القوات في الضفة الغربية بكتيبتين إضافيتين، ولم يحدد عدد الجنود في كل كتيبة، لكن مصادر عسكرية قالت إن الحديث يدور عن مئات من الجنود الإضافيين.
 
وترافق الإعلان عن نشر تلك القوات مع بدء الطاقم الوزاري الأمني المصغر اجتماعا طارئا لاتخاذ قرارات في إطار الرد على العملية المذكورة وذلك بعد أن ألغت الحكومة الإسرائيلية ما وصفتها بالتسهيلات التي قررتها لصالح الفلسطينيين في شهر رمضان المبارك.
 
وبعد الهجوم، أحكمت سلطات اﻻحتلال حصارها الأمني على مدينة يطا جنوب الخليل -مسقط رأس منفذَي  الهجوم- وأقامت حواجز عسكرية على المداخل المدينة الأربعة، ومنعت السكان من الدخول أو الخروج منها.
 
وكان مئات من جنود الاحتلال قد دهموا منزلي منفذَي العملية محمد مخامرة وخالد مخامرة، وهما أبناء عمومة، واعتقلوا عددا من أبناء عائلتهما، وأجرى الجنود مسحاً للمنزلين تحضيراً لهدمهما، كما توعد وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان بعملية حازمة ضد كل من قدّم العون لمنفذي العملية. 

ووقع الهجوم في التاسعة والنصف من مساء أمس الأربعاء في مركز "شارونا" التجاري قرب مقر القيادة العسكرية الإسرائيلية ومجمع وزارة الدفاع، حيث تنكر المنفذان بلباس متدينين يهود ودخلا مطعما يرتاده عادة ضباط قرب الوزارة، وطلبا وجبة للعشاء قبل أن يبدآ إطلاق النار.

المصدر : الجزيرة + وكالات