قالت مصادر بغرفة العمليات العسكرية لعملية "البنيان المرصوص" في ليبيا إن المواجهات مع تنظيم الدولة انتقلت إلى وسط مدينة سرت بعد سيطرة قوات الجيش وكتائب الثوار الداعمة لها على جميع الضواحي الغربية والجنوبية للمدينة.

وأضافت المصادر أن عشرة من قوات الجيش وكتائب الثوار الداعمة لها قتلوا وأصيب أكثر من ستين آخرين بجروح متفاوتة خلال الاشتباكات التي شهدتها مدينة سرت مع مسلحي التنظيم الدولة.

وأحرزت القوات التابعة لحكومة الوفاق أمس الأربعاء تقدما جنوبي المدينة وعند محطة للكهرباء  بغربها، وقالت الكتائب إنها تعرضت لتفجير أربع سيارات ملغمة، انفجرت اثنتان منها قبل بلوغ هدفيهما.

من جهته قال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني إن نقيب المحامين في ليبيا ووزير الشهداء والجرحى الأسبق عبد الرحمن الكيسة قتل أثناء اشتباكات بين قوات موالية للحكومة ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وكانت قوات عملية البنيان المرصوص التابعة لمجلس رئاسة الحكومة وكتائبُ الثوار الداعمة لها سيطرت على جميع الضواحي الغربية والجنوبية وبينها موقع المحطة البخارية، لتدور الاشتباكات بين هذه القوات ومقاتلي التنظيم داخل حدود سرت الإدارية وذلك لأول مرة منذ عام.

وسيطرت قوات العملية أيضا على معسكرات تاقرفت والجالط والقرضابية والساعدي، في حين يتقدم المقاتلون كذلك على جهة ساحل مدينة سرت التي سيطر عليها تنظيم الدولة منذ عام تقريبا وأحكم إغلاق جميع مداخلها.

وفي الجهة الجنوبية الغربية للمدينة قُطع الطريق أيضا أمام التنظيم بعد سيطرة قوات عملية البنيان المرصوص على وادي جارف، في حين يتمركز في بلدة النوفلية من جهة الشرق حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى بعد أنْ أُجبر مسلحو التنظيم على الانسحاب منها.

وكانت قوات حرس المنشآت النفطية -التي أعلنت مساندتها لحكومة الوفاق الوطني- قد تقدمت شرق سرت قبل أيام بعد معارك مع تنظيم الدولة، وسيطرت على بلدتي بن جواد (180 كلم شرق سرت) والنوفلية (130 كلم شرق سرت).

المصدر : الجزيرة,رويترز