قالت مصادر عسكرية عراقية إن 25 فردا على الأقل من القوات العراقية ومليشيات الحشد الشعبي قتلوا وأصيب نحو 30 آخرين، في هجوم واسع لتنظيم الدولة الإسلامية جنوب شرق الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي العراق.

وقد قصفت الطائرات الحربية عربات عسكرية وتجمعا لتنظيم الدولة مما أدى إلى تراجع مقاتلي التنظيم.

وكانت حدة العمليات العسكرية تراجعت منذ ظهر أمس لأسباب تتعلق بانتهاكات مليشيات الحشد والخلافات بشأن مشاركتها في المعارك.

ويوم أمس أعلن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي أنه استعاد الأربعاء بالكامل منطقة الشهداء الثانية جنوبي الفلوجة (50 كلم غرب بغداد), وتحدث عن تقدم مستمر لقواته.

وجاء هذا التطور بعد أسبوعين على بدء العملية العسكرية التي تقوم بها القوات العراقية مدعومة بمليشيات الحشد الشعبي وبطيران التحالف الدولي لاستعادة الفلوجة من تنظيم الدولة الذي سيطر عليها منذ مطلع العام 2014.

وخلال الأسبوعين الماضيين استعادت القوات العراقية بلدات حول الفلوجة من بينها الكرمة والصقلاوية بعد اشتباكات دامية مع التنظيم. وتحدث قادة عسكريون عراقيون عن مقاومة عنيفة من قبل التنظيم الذي شن هجمات مضادة لمنع سقوط المدينة.

وبالتزامن مع هذه التطورات، قالت الأمم المتحدة إن نحو تسعين ألف مدني قد يكونون محاصرين في الفلوجة.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغاريك إن أكثر من عشرين ألف شخص نزحوا من الفلوجة والمناطق المحيطة بها منذ بدء العمليات العسكرية فيها.

المصدر : الجزيرة + وكالات