قال مصدر في وزارة الدفاع الفرنسية اليوم الخميس إن جنودا فرنسيين يوجدون حاليا في سوريا لتقديم المشورة لـقوات سوريا الديمقراطية التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية بمدينة منبج شمالي حلب.

وأكد المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية أن "هجوم منبج كان مدعوما بشكل واضح من بعض الدول بينها فرنسا"، مشيرا إلى أن ذلك الدعم يتعلق بتقديم المشورة، من دون أن يضيف أي تفاصيل عن عدد الجنود الموجودين في سوريا. 
    
وذكر المصدر في الوزارة أن العسكريين الفرنسيين لا يتدخلون شخصيا، لذلك لا يقاتلون مسلحي تنظيم الدولة بشكل مباشر، خصوصا الفرنسيين الموجودين في منبج. ولم تكن فرنسا تعترف من قبل سوى بوجود قوات خاصة -عددها 150 رجلا- في كردستان العراق.
    
وكان وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان قد ألمح من قبل إلى وجود جنود فرنسيين مع جنود أميركيين إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية في الهجوم على منبج شمالي محافظة حلب (شمالي سوريا).
    
وقال لشبكة تلفزيون فرنسية عامة معلقا على الهجوم في منبج يوم الجمعة الماضي "يقوم الدعم على تقديم أسلحة ووجود جوي والمشورة".
    
وتتابع قوات سوريا الديمقراطية هجومها في ريف حلب الشمالي الشرقي، وتخوض اشتباكات عنيفة ضد تنظيم الدولة بهدف طرده من مدينة منبج التي تحظى بأهمية إستراتيجية كونها تقع على طريق إمداد يربط معقل التنظيم في محافظة الرقة بالحدود التركية.
    
وتأتي المشاركة الفرنسية في القتال مع القوات الكردية بعد مشاركة عسكريين أميركيين إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية في شمال الرقة معقل تنظيم الدولة بسوريا.

وكانت مصادر قد قالت للجزيرة إن قوة أميركية مؤلفة من نحو خمسين عنصرا وصلت إلى منطقة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي للمشاركة بوصفهم مستشارين عسكريين إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية -التي يشكل الأكراد عمودها الفقري- في معاركها ضد التنظيم بالمنطقة.

وأعلن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة أمس الأربعاء أن قوات سورية تدعمها الولايات المتحدة ستتمكن من الدخول إلى مدينة منبج السورية الواقعة بالقرب من الحدود التركية في غضون الأيام القادمة.

المصدر : الفرنسية