القوات الليبية تسيطر على بلدة هراوة شرق سرت
آخر تحديث: 2016/6/9 الساعة 20:26 (مكة المكرمة) الموافق 1437/9/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/6/9 الساعة 20:26 (مكة المكرمة) الموافق 1437/9/5 هـ

القوات الليبية تسيطر على بلدة هراوة شرق سرت

سيطرت قوات حرس المنشآت النفطية وقوات القطاع الحدودي بأجدابيا على بلدة هراوة (شرق مدينة سرت)، بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وتزامن ذلك مع سيطرة قوات عملية البنيان المرصوص التابعة لحكومة الوفاق الوطني على الأحياء المحاذية للطريق الساحلي بمدينة سرت، في حين قُتل 14 من أفراد قوات العملية، أثناء السيطرة على المنطقة المحاذية لشاطئ المدينة.

ونقلت وكالة الصحافة الألمانية عن مصدر عسكري من بلدة هراوة أن كتائب من هراوة وسبها والشرطة العسكرية بالمنطقة الوسطى التابعة لعملية البنيان المرصوص دخلت بلدة هراوة من المحورين الشرقي والجنوبي.

وأوضح المصدر أن عناصر تنظيم الدولة انسحبت شرقا إلى ما بعد وادي الحنيوة الذي يبعد نحو 25 كيلومترا غرب هراوة، مشيرا إلى أنه يجري تأمين المنطقة والسيطرة على مداخلها وتمشيطها بحثا عن أي ألغام أو مفخخات زرعها التنظيم في المنطقة.

وقال جهاز حرس المنشآت النفطية إنه يتقدم من ناحية الشرق ليقلص طول القطاع الساحلي الذي يسيطر عليه تنظيم الدولة البالغ 250 كيلومترا إلى النصف على الأقل.

وذكر محمد الغصري المتحدث العسكري المتمركز في مصراتة أن القتال استمر اليوم الخميس بالقرب من قاعة مؤتمرات واجادوجو التي كان تنظيم الدولة يعقد فيها حلقات تعليمية دينية، معبرا عن اعتقاده بإمكانية تحرير سرت في غضون أيام لا أسابيع، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.

وأضاف أن عناصر القناصة التابعين لتنظيم الدولة يشكلون مصدرا للقلق لأنهم يهاجمون من مسافات بعيدة، مشيرا إلى أن ذلك مثل عائقا في الاشتباكات داخل المدينة.

video

اشتباكات
وقتل عشرة من قوات الجيش وكتائب الثوار الداعمة لها وأصيب أكثر من ستين آخرين بجروح متفاوتة خلال الاشتباكات التي شهدتها مدينة سرت مع مسلحي تنظيم الدولة.

وكانت قوات عملية البنيان المرصوص التابعة لمجلس رئاسة الحكومة وكتائب الثوار الداعمة لها سيطرت على جميع الضواحي الغربية والجنوبية، وبينها موقع المحطة البخارية، لتدور الاشتباكات بين هذه القوات ومقاتلي التنظيم داخل حدود سرت الإدارية وذلك لأول مرة منذ عام.

كما سيطرت قوات العملية أيضا على معسكرات تاقرفت والجالط والقرضابية والساعدي، في حين يتقدم المقاتلون كذلك على جهة ساحل مدينة سرت التي سيطر عليها تنظيم الدولة منذ عام تقريبا وأحكم إغلاق جميع مداخلها.

وفي الجهة الجنوبية الغربية للمدينة قُطع الطريق أيضا أمام التنظيم بعد سيطرة قوات عملية البنيان المرصوص على وادي جارف، في حين يتمركز في بلدة النوفلية من جهة الشرق حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى بعد أنْ أُجبر مسلحو التنظيم على الانسحاب منها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات