أعربت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عن قلقها من تعرض لاجئي فلسطين والمدنيين الآخرين بسوريا لخطر القتل والإصابة بجروح خطيرة، في حين أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن 57 مدنيا قتلوا جراء البراميل المتفجرة في مايو/أيار الماضي.

وناشدت أونروا -في بيان أصدرته اليوم الأربعاء- كافة الأطراف "الامتناع عن تعريض المدنيين لتلك المخاطر"، داعية في الوقت ذاته إلى "احترام الالتزامات المنصوص عليها في القانون الإنساني الدولي والتقيد بها".

وقالت الوكالة الدولية إن منطقة الحمدانية بمدينة حلب تعرضت في الخامس من يونيو/حزيران الجاري للقصف بوابل من القذائف التي تسببت في وقوع العشرات من القتلى والجرحى.

وأكدت أن مخيم خان الشيح (جنوب ريف دمشق) لا يزال يشهد قتالا عنيفا باستخدام الأسلحة الثقيلة والذخائر المحمولة جوا، "التي تهدد أرواح لاجئي فلسطين، وتعمل على تدمير وإتلاف منازل المدنيين".

كارثة إنسانية
وتحذّر مؤسسات دولية وأممية من كارثة إنسانية في حلب جراء عمليات "قوات سوريا الديمقراطية" للسيطرة على مدينة منبج الإستراتيجية شرقي محافظة حلب وانتزاعها من تنظيم الدولة الإسلامية.

وحسب العديد من المراكز الحقوقية والإنسانية، فإن المخيمات الفلسطينية في سوريا تتعرض لاستهداف كبير، وهو الأمر الذي خلف أكثر من ألف قتيل فلسطيني منذ اندلاع الأزمة السورية.

وفي السياق ذاته، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن النظام ألقى خلال مايو/أيار الماضي 996 برميلا متفجرا على مختلف المناطق الخارجة عن سيطرته، وأسفرت عن مقتل 57 مدنيا، بينهم نساء وأطفال.

وفي تقرير للشبكة أصدرته اليوم الأربعاء، فإن "خروقات النظام لاتفاق وقف الأعمال العدائية الذي أُقر في فبراير/شباط الماضي بالقصف عبر البراميل المتفجرة بلغ 974 خرقا، بينما لا يزال النظام يواصل إلقاء هذه البراميل".

وبحسب التقرير، فإن "العدد الأكبر من البراميل كان من نصيب محافظتي حلب وريف دمشق ثم درعا، وهو ما أسفر عن مقتل 57 مدنيا، بينهم 18 طفلا وعشر سيدات".

المصدر : وكالة الأناضول