قالت الوكالة النرويجية للاجئين إن نحو 19 ألف شخص نزحوا من الفلوجة في محافظة الأنبار بغرب العراق، وإن نحو خمسين ألفا آخرين لا يزالون محاصرين في المدينة التي تخوض القوات العراقية معارك لاستعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية.

وذكرت الوكالة أن 3155 عائلة فرت من الفلوجة باتجاه مواقع أكثر أمنا، وأشارت إلى أن أغلب العائلات فضلت النزوح إلى عامرية الفلوجة لقربها من منازلهم.

وأوضحت أن مخيم استقبال النازحين في عامرية الفلوجة بلغ طاقته الكاملة، ونقلت مناشدة مدير الوكالة في العراق نصر مفلحي للمانحين من أجل توفير احتياجات النازحين من المواد الأساسية.

وذكرت الوكالة أن نازحين قالوا إنهم شاهدوا مسلحين يقتلون سكانا خلال محاولاتهم عبور نهر الفرات للهرب من المعارك.

من جهته قال فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار إن عدد المفقودين من أهالي مدينة الفلوجة والمناطق المحيطة بها جراء العمليات غير معلوم حتى الآن.

وأشار إلى أن البيانات التي تم الحصول عليها من العائلات الفارة تبين أن أكثر من خمسمائة وخمسين شخصا مازالوا مفقودين وأن عدد من تم احتجازهم في مراكز اعتقال خاصة بمدينة عامرية الفلوجة بلغ حتى الآن 3200 شخص.

من جانبها نقلت رويترز عن نازحين قولهم إنهم كانوا يعيشون على التمر وإن مسلحي تنظيم الدولة يستخدمون الطعام في تجنيد المقاتلين الذين يتضور أقاربهم جوعا.

وفرض مقاتلو التنظيم حراسة مشددة على مخازن الغذاء في المدينة المحاصرة قرب بغداد والتي سيطروا عليها في يناير/كانون الثاني عام 2014.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أكد الأسبوع الماضي أنه تم إرجاء الهجوم على الفلوجة لحماية عشرات الآلاف من المدنيين المحصورين في المدينة في ظل إمدادات محدودة من المياه والطعام والكهرباء.

وتشير تقديرات للجيش الأميركي إلى أن ما بين خمسمئة وسبعمئة مسلح من تنظيم الدولة موجودون في الفلوجة، لكن تحالف الفصائل الشيعية المسلحة المدعوم من إيران الذي يساعد الجيش العراقي في الهجوم على المدينة يقول إن عدد مقاتلي التنظيم يقترب من 2500.

المصدر : الجزيرة + رويترز