أعرب التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية عن قلقه العميق إزاء تقارير عن الانتهاكات بحق مدنيي الفلوجة، بينما قالت الأمم المتحدة إن نحو تسعين ألف مدني قد يكونون محاصرين في المدينة.  

وارتفع عدد العائلات العراقية النازحة من الفلوجة إلى مخيمات في أماكن قريبة، حيث جاء في بيان من المنظمة النرويجية لمساعدة اللاجئين في العراق أن عدد الأسر النازحة منذ 21 من الشهر الماضي تجاوز حتى الآن ثلاثة آلاف، بإجمالي أفراد قارب العشرين ألفا.

وأوضح البيان أن النازحين يفضلون المخيمات القريبة من مدينة الفلوجة، ومنها مخيم عامرية الفلوجة.

كما قالت الوكالة النرويجية إن مخيم استقبال النازحين في عامرية الفلوجة بلغ طاقته الكاملة، ونقلت مناشدة مدير الوكالة في العراق نصر مفلحي للمانحين من أجل توفير احتياجات النازحين من المواد الأساسية.

نداء عاجل
من جهتها، حذّرت منسقة العمليات الإنسانية للأمم المتحدة في العراق ليز غراند من أن المدنيين قد يواجهون موقفا "مروعا" في الفلوجة.

video

وأضافت غراند "جانبنا الصواب في تقدير عدد المدنيين في الفلوجة، من ينجحون في الخروج من المدينة يقدمون لنا انطباعا قويا بأن نحو ثمانين أو تسعين ألف مدني موجودون في الداخل".

وأضافت المسؤولة بالأمم المتحدة أن أكثر من عشرين ألف شخص فروا من المدينة في أوضاع بالغة الصعوبة.

ووجهت غراند نداء عاجلا لتمويل عمليات الإغاثة في العراق، قائلة إن ما تم توفيره لا يتجاوز 30% من 860 مليون دولار طلبتها الأمم المتحدة.

وبدأ الجيش العراقي في 23 مايو/أيار الماضي هجوما لطرد مقاتلي تنظيم الدولة من الفلوجة، لكن المدينة تحت حصار فعلي ولا تصلها أي إمدادات منذ ستة أشهر تقريبا.

المصدر : الجزيرة + وكالات