قال ملك الأردن عبد الله الثاني إن بلاده ستتعامل بكل حزم وقوة ضد من يسعى للعبث بأمنها، وذلك بعد هجوم استهدف مقرا للمخابرات العامة في مخيم البقعة وقتل فيه خمسة من عناصرها.

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي إن الملك عبد الله أكد خلال زيارته دائرة المخابرات العامة أن "وحدتنا الوطنية هي سلاحنا في مواجهة أي مخططات تستهدف استقرارنا وتماسكنا، ولن تهزمنا أي أعمال إرهابية غادرة يقف وراءها جبناء".

وأشاد الملك بسرعة إلقاء القبض على منفذ الهجوم، معربا عن اعتزازه الكبير بشجاعة منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

وكانت قوات الأمن الأردنية ألقت القبض مساء الاثنين على المشتبه فيه الأول بالهجوم، وقال الناطق باسم الحكومة محمد المومني إن المؤشرات الأولية تدل على أن هجوم البقعة هو حادث فردي معزول.

وقد واصلت السلطات الأردنية التحقيق في ملابسات الحادث، ونفذت حملة اعتقالات احترازية لسلفيين جهاديين في البقعة ومحافظة السلط المجاورة.

وفي هذا السياق أيضا، قرر مدير عام هيئة الإعلام الأردنية أمجد القاضي حظر نشر أي أخبار أو معلومات متعلقة بالتحقيقات الخاصة بالهجوم.

ووفق وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، فإن هدف الحظر هو "الحفاظ على سرية التحقيق وتحقيق الصالح العام".

المصدر : الجزيرة + وكالات