أفادت مصادر للجزيرة بأن قوات سوريا الديمقراطية وصلت إلى الأحياء الشمالية من مدينة منبج شمال حلب، حيث خاضت اشتباكات مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، بينما تواصلت غارات روسيا وقوات النظام الثلاثاء على مناطق واسعة في حلب وريفها مخلفة عشرة قتلى.

وقالت المصادر إن قوات سوريا الديمقراطية -التي تضم فصائل عربية وكردية أهمها وحدات حماية الشعب الكردية- تقدمت من شرق وجنوب منبج، مشيرة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفها خلال اشتباكات بقرية الأسدية في محيط المدينة.
 
وذكرت المصادر أن حركة نزوح واسعة شهدتها أحياء المدينة والقرى المحيطة بها مع وصول الاشتباكات إليها، حيث نزح الأهالي لمناطق سيطرة تنظيم الدولة شرق حلب.

وفي المقابل، قالت مصادر مقربة من تنظيم الدولة إن التنظيم شن هجوما معاكسا على قوات سوريا الديمقراطية في قرية عون الدادات فقتل وجرح عددا من أفرادها.  

قتلى مدنيون
وبموازاة ذلك، قال مراسل الجزيرة إن عشرة مدنيين -بينهم طفلان- قتلوا في حلب وريفها جراء قصف جوي نفذته مقاتلات حربية يعتقد أنها روسية، وأخرى مروحية تابعة لقوات النظام.

وقال ناشطون إن القصف الجوي شمل عدة أحياء في حلب، خاصة بستان القصر والهلك والحيدرية والسكري وطريق الباب والصاخور وطريق الكاستيلو.

كما شملت الغارات بلدات في ريف حلب، مثل حريتان وعندان وكفر حمرة والملاح وخان طومان ومعراتة والحميرة، بينما هاجمت المعارضة قوات النظام بمنطقتي خلصة وحريبل وقتلت ثلاثة جنود للنظام.

video



وفي إدلب، سقط عدة جرحى جراء غارات على مدينة معرة النعمان، كما أصيب مقاتلون من المعارضة بانفجار عبوة ناسفة قرب سيارة في سراقب، وفقا لوكالة مسار برس.

وشملت الغارات أيضا مدينة المنصورة في الرقة، وسط اشتباكات بين تنظيم الدولة وقوات النظام بمناطق عدة في المحافظة.

كما شملت الغارات قريتي دير فول والمكرمية في حمص، مع قصف مدفعي على بلدات تلبيسة والغنطو والحلموز.

وأكد ناشطون أن المعارضة شنت هجمات على محيط تل كروم في القنيطرة، وعلى مواقع عسكرية عدة في ريف دمشق، وفي مواقع بجبل التركمان في اللاذقية، كما اندلعت معارك بين تنظيم الدولة وقوات النظام بجبل الثردة في دير الزور، وفي منطقة أثريا بريف حماة، مما تسبب في مقتل وجرح العديد من جنود النظام.

المصدر : الجزيرة + وكالات