قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنها تلمس تقدما إيجابيا على الأرض في معركة مدينة منبج بريف حلب بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن، في حين حذرت الأمم المتحدة من نزوح مئات الآلاف من المدينة.

وأكد البنتاغون وجود تقدم ملموس باتجاه منبج بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية وعمادها قوات حماية الشعب الكردية على قريتي كابرية والعلوش جنوب شرق المدينة، حيث يدعم التحالف الدولي تلك القوات ذات الأغلبية الكردية بالطائرات الحربية والمستشارين والخبراء الأميركيين.

وأكدت مصادر للجزيرة أن قوات سوريا الديمقراطية باتت على بعد ثمانية كيلومترات من المدخل الجنوبي الشرقي للمدينة، وأنها تقدمت من الشرق والشمال أيضا، كما ذكرت شبكة شام أن تلك القوات سيطرت على قريتي فرس كبير وخربة الماسي، وأن المعارك أسفرت عن سقوط العديد من القتلى والجرحى في الطرفين.

وقال المتحدث باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش لوكالة رويترز إن مقاتلي تنظيم الدولة يرحلون عن مدينة منبج مع أسرهم، بينما تقترب القوات الكردية في هجوم أدى إلى مقتل أكثر من 150 مقاتلا من التنظيم، حسب قوله.

من ناحية أخرى، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن الهجوم لاستعادة منبج تسبب في نزوح نحو عشرين ألف مدني، ويمكن أن يتسبب في نزوح نحو مئتي ألف آخرين إذا استمر، لافتا إلى أن النازحين يواجهون عراقيل أمام خروجهم.

وأضاف المكتب الأممي أن النازحين الجدد قد يحاولون التوجه إلى بلدتي الباب وإعزاز غربي منبج، أو جنوبا إلى منطقة قرب بحيرة الأسد، مؤكدا أنهم بحاجة ماسة لتوفير المأوى ومياه الشرب والطعام والرعاية الصحية.

وإلى جانب بلدتي الباب وجرابلس المحاذيتين للحدود مع تركيا تعد منبج من أهم معاقل تنظيم الدولة في شمال سوريا، وهي تقع على خط الإمداد الرئيسي للتنظيم بين الرقة معقله في سوريا، والحدود التركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات